الحناوي ينضم الى الهجري في معاداة دمشق.. ابتلينا بسلطة لا عهد لها ولا ميثاق

في موقف اعتُبر تحولًا لافتًا عن مواقفه السابقة، أعلن شيخ العقل في الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سورية، حمود الحناوي، أن “لا عهد ولا ميثاق” يربط السويداء بالحكومة في دمشق، متهمًا السلطة بـ”بيع الوطن وخيانة أهله”، واصفًا إياها بأنها “سيف مسلول على رقاب الأبرياء” بأفكار متطرفة تستبيح الدماء.
وفي بيان مصوّر، دعا الحناوي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل لرفع الحصار عن السويداء وفتح الممرات الإنسانية بلا شروط، مطالبًا بفتح تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق أبناء المحافظة.
واعتبر أن ما يجري في السويداء هو “قضية وجود ومصير” لأبناء جبل العرب، وليست مجرد بند سياسي أو ورقة تفاوضية.
كما حذر من مخاطر “الفتنة والحرب الإعلامية” والشائعات، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تفاوض أو اتفاق مع الحكومة السورية في الوقت الراهن، ورافضًا ما وصفه بـ”التطاول على رموز ومقدسات الطائفة الدرزية”.
وانتقد الصمت العربي و”التعتيم الإعلامي” حيال الأحداث.
وتضم الزعامة الروحية للدروز في سورية ثلاثة مشايخ رئيسيين: حكمت الهجري، يوسف جربوع، وحمود الحناوي.
ويُعرف الهجري بمواقفه الأكثر حدة ضد الحكومة، فيما التزم الحناوي سابقًا الحياد، وكان له دور في التهدئة خلال أحداث جرمانا وصحنايا، إلى جانب يوسف جربوع، عبر اتفاق مع قيادة منطقة داريا.
حينها، رفض أي تدخل خارجي، وأكد أن الدروز جزء من النسيج الوطني السوري، ودعا للوحدة ونبذ الفتن.
الأحداث الأخيرة في السويداء، التي وقعت منتصف يوليو/تموز، أسفرت عن مقتل أكثر من 1013 شخصًا، بينهم 26 طفلًا و47 سيدة، إضافة إلى 6 من الكوادر الطبية و3 إعلاميين، وإصابة ما لا يقل عن 986 شخصًا، وفق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وجاءت المواجهات بين فصائل محلية ومجموعات بدوية وعشائرية وقوات حكومية.
عنب بلدي



