الاخبار

تقرير عبري صادم عن حكومة الشرع والحزب ومصير الأراضي السورية واللبنانية المحتلة

أكد تقرير صادر عن مركز “ألما” الإسرائيلي المتخصص في دراسة التحديات الأمنية على الحدود الشمالية لإسرائيل أن الانسحاب من لبنان وسوريا لم يعد خيارًا مطروحًا ضمن العقيدة الأمنية الجديدة لتل أبيب.

وأشار التقرير إلى أن أي محاولة دبلوماسية تتجاهل هذا الواقع ستكون محكوم عليها بالفشل، موضحًا أن وجود الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط بجنوب لبنان وتسع نقاط على الجانب السوري من خط فصل القوات لعام 1974 ليس مجرد ورقة للمساومة، بل يمثل موقفًا أمنيًا استراتيجيًا طويل الأمد. هذا التمركز جاء استجابة لواقع لا يمكن حله عبر الوسائل الدبلوماسية، حيث أن حزب الله ونظام الشرع لا يبدوان مستعدين للامتثال للشروط الإسرائيلية المتعلقة بالانسحاب من الجبهتين الشماليتين.

في سوريا، يركز النظام الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع على استعادة سيادة الدولة المركزية على كامل الأراضي، وهو هدف يتعارض بشكل مباشر مع مطالب إسرائيل الأمنية بإنشاء منطقة عازلة واسعة ومنزوعة السلاح في جنوب سوريا، تشمل أراضٍ تمتد إلى جنوب دمشق.

أما في جنوب لبنان، فإن الجيش اللبناني يفتقر إلى القدرة الفعلية على نزع سلاح حزب الله بشكل شامل وجذري، حتى في حال وجود نية لدى الحكومة اللبنانية الجديدة لذلك.

تكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل العقيدة الأمنية الجديدة لإسرائيل، التي تعطي الأولوية القصوى لإضعاف قدرات العدو بشكل كامل، وترفض نهج الاحتواء أو الاعتماد على ضبط النفس، أو حتى شراء الهدوء بتجاهل تنامي قوة الجماعات الجهادية على حدود إسرائيل. ويأتي هذا الدرس من هجوم حماس في 7 أكتوبر، وفقًا لما ورد في تقرير “ألما”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى