الأمن الداخلي في حماة يفتح تحقيقاً مسلكياً بحق عناصر ارتكبوا تجاوزات فردية

أعلن العميد ملهم محمود الشنتوت، قائد شرطة محافظة حماة، عن إحالة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي إلى التحقيق المسلكي، على خلفية تسجيل تجاوزات فردية أثناء تدخلهم لفض اشتباك مسلح وقع نتيجة خلاف عائلي في حي الضاهرية.
وفي تصريح لقناة “الإخبارية السورية”، أوضح الشنتوت أن اشتباكاً اندلع بين طرفين من عائلة واحدة، أسفر عن إصابات في صفوف الجانبين، ما استدعى تدخل دورية أمنية قامت بالسيطرة على الموقف وفض الاشتباك.
وأشار إلى أن التحقيق فُتح بعد ملاحظة سلوكيات غير منضبطة من قبل بعض العناصر أثناء تنفيذ المهمة، وتم إيقافهم مؤقتاً وإحالتهم للتحقيق وفق الإجراءات القانونية المتبعة، بهدف محاسبة المخالفين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكد الشنتوت أن المصابين من الطرفين تلقوا العلاج اللازم وتم التحفظ عليهم، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. كما شدد على ضرورة احترام القانون من جميع الأطراف دون تمييز، داعياً المواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وزارة الداخلية تعمل على تقنيات جديدة للحد من التجاوزات
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، عن توجه الوزارة لاعتماد تقنيات حديثة تهدف إلى الحد من الانتهاكات والتجاوزات الفردية ضمن صفوف عناصر الشرطة.
وقال البابا، في لقاء سابق مع تلفزيون سوريا، إن الوزارة تدرس حالياً تطبيق نظام يتيح منح كل عنصر رقم تعريف خاص، يمكن للمواطنين من خلاله الإبلاغ عن أي تجاوز محتمل. كما تتضمن الخطة تزويد عناصر الشرطة بكاميرات مثبتة على أجسامهم، لتوثيق مجريات العمل وتوفير أدلة واضحة عند وقوع أي خطأ أو شكوى.
وأشار المتحدث إلى أن الحاجة الملحّة لسد النقص في الكوادر دفعت الوزارة إلى تسريع دورات تخريج العناصر خلال فترة لا تتجاوز 15 يوماً، مع التأكيد على استكمال تدريباتهم لاحقاً بشكل تدريجي.
تلفزيون سوريا



