صحة و جمال

كنز في كل مطبخ.. فوائد عشبة “الخلود” الخضراء

تُعتبر الكزبرة من الأعشاب التي تُثير جدلاً واسعاً بين الناس؛ فبينما يحب البعض نكهتها المنعشة، يجدها آخرون ذات طعم “صابوني” غير مستساغ.

ويُعزى هذا التباين إلى أسباب وراثية، حيث يحمل بعض الأشخاص جيناً يجعل طعم الكزبرة غير مقبول لديهم.

لكن بعيداً عن الجدل، تملك الكزبرة تاريخاً طويلاً في الاستخدام البشري، فقد عُرفت قبل أكثر من 8000 عام، ووُجدت بذورها في مقبرة الفرعون “توت عنخ آمون”. وكان يُعتقد في الصين القديمة أنها تمنح “الخلود”، وفقاً لجامعة ويسكونسن.

ورغم الاختلاف في تقبل مذاقها، إلا أن فوائد الكزبرة الصحية مثبتة علمياً وتشمل:

مضاد قوي للالتهابات

تُقلل من الالتهابات المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية، والأعصاب، والجهاز الهضمي، وحتى القلب وبعض أنواع السرطان.

مصدر غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة

تُعزز المناعة وتحارب التلف الخلوي الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

دعم تنظيم السكري والوزن

أظهرت دراسة إيطالية حديثة (2023) أن مستخلص الكزبرة قد يُستخدم كغذاء وظيفي فعال في السيطرة على السمنة ومتلازمة الأيض والسكري.

تنظيم مستويات سكر الدم

تُساعد الكزبرة على خفض مستويات السكر، ما يُقلل من مخاطر الالتهابات الناتجة عن ارتفاعه المزمن، خصوصاً لدى مرضى السكري.

تحسين صحة الدماغ والمزاج

الكزبرة لا تعزز صحة الجسد فقط، بل تمتلك تأثيرات إيجابية محتملة على الدماغ والمزاج العام.

مضادة للتشنجات العصبية

باحثون من جامعة كاليفورنيا – إيرفاين كشفوا أن مركب “دوديسينال” الموجود في الكزبرة يُنشّط قنوات البوتاسيوم في الدماغ، ما يُقلّل من النشاط الكهربائي الزائد المرتبط بنوبات الصرع.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى