الاخبار

مسؤول سوري : نتواصل مع “الإنتربول” لتسليم بشار وماهر الأسد

أعلن عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، أن الهيئة بصدد اتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة كبار المسؤولين في النظام السوري السابق، وعلى رأسهم بشار الأسد وشقيقه ماهر، القائد السابق للفرقة الرابعة، إلى جانب عدد من أفراد عائلة الأسد، وكل من تثبت مسؤوليته عن الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب السوري.
وفي تصريح لموقع “العربية.نت”، كشف عبد اللطيف عن بدء التواصل الرسمي مع منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول”، إضافة إلى جهات دولية أخرى، بهدف ملاحقة المتورطين في جرائم التعذيب والقتل والانتهاكات بحق السوريين، حتى لو كانوا خارج البلاد.
وأوضح أن الهيئة لن تستثني من المحاسبة أي جهة أو شخصية ساهمت في ارتكاب الجرائم أو وفرت الغطاء لها، بما في ذلك بعض عناصر “الميليشيات العابرة للحدود”، وعلى وجه الخصوص مقاتلو “حزب الله” اللبناني الذين ثبت ضلوعهم في سفك الدم السوري.
وأكد عبد اللطيف أن الهيئة ستعمل كذلك على محاسبة كل من دعم أو برر هذه الجرائم، سواء سياسياً أو إعلامياً، طوال السنوات الأربع عشرة الماضية، في إطار مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في الساحل السوري والسويداء، شدد عبد اللطيف على أن “هيئة العدالة الانتقالية غير معنية بهذه الملفات، حيث تم تشكيل لجان تحقيق خاصة بها بقرارات حكومية مستقلة”.
وأشار عبد اللطيف إلى أن الهيئة، بموجب المرسوم الجمهوري رقم 20 الصادر بتاريخ 17 أيار 2025، تُعد كياناً مستقلاً يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ومهمتها الأساسية هي كشف الحقيقة حول الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال فترة النظام السابق، ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها، وتعويض الضحايا، والعمل على ترسيخ العدالة والمصالحة الوطنية.
هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى