ترقب لظهور قائد “أولي البأس” لأول مرة بعد توحيد فصائل المقاومة السورية

ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية أن القائد العام لـ”المقاومة الإسلامية في سوريا” والمعروف بلقب “أولي البأس”، أبو جهاد رضا، يستعد لإلقاء أول خطاب مصور له خلال الساعات القادمة، بعد فترة طويلة من الغموض حول هويته وصورته.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر خاصة، أن التحضيرات للخطاب جاءت بعد إتمام انضمام مختلف مجموعات المقاومة السورية إلى تنظيم “أولي البأس”، ما شكل كياناً موحداً تحت قيادته. وتشير التوقعات إلى أن أبو جهاد قد يظهر وهو يضع لثاماً على وجهه لسببين: الأول خوف بعض التيارات داخل التنظيم من كشف هويته، والثاني لوجود آثار إصابة لم تلتئم بعد.
وأكدت الصحيفة أن أبو جهاد تعرض لإصابة في ريف درعا إثر غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين، وذلك في إطار الرد الإسرائيلي على أحداث السويداء الأخيرة التي استهدفت مناطق في السويداء ودرعا.
في سياق متصل، أعلنت “المقاومة الوطنية في الجولان المحتل”، وهي جماعة تعمل تحت إشراف “حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني”، انضمامها إلى “أولي البأس”. كما أعلنت مجموعة مسلحة من الساحل السوري باسم “المقاومة الشعبية في سوريا” انضمامها أيضاً إلى هذا الكيان الموحد خلال الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن تعلن خلال الأيام القليلة القادمة جماعة “المقاومة الوطنية في لواء إسكندرون” انضمامها إلى “أولي البأس”، بقيادة علي كيالي، الذي سيصدر بيان الانضمام قريباً. وتجدر الإشارة إلى أن الاسم الحقيقي لعلي كيالي هو معراج أورال، وهو قائد المقاومة في لواء إسكندرون، ولعب دوراً بارزاً في القتال إلى جانب قوات النظام السوري السابق.
وأشار بيان مشترك صادر عن “أولي البأس” و”مقاومة الجولان” إلى أن هذا التوحد يمثل خطوة مهمة في مستقبل الصراع الإقليمي. كما أعلن “الجبهة الوطنية لتحرير الجولان” و”جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا” عن تشكيل جبهة عمل مشتركة بهدف توحيد الصفوف في وجه التحديات الكبرى التي تمر بها البلاد.
وجاء في البيان المشترك أن هذا التحالف يعبر عن وفاء دماء الشهداء واعتراف بخطورة المرحلة الحالية التي تشهد تآمرًا دوليًا وعدوانًا داخليًا يستهدف هوية سوريا ووحدتها الوطنية.
واختتم البيان بتجديد العهد أمام الله والشعب بعدم التهاون أو التفريط، مؤكدين أن “القرار محسوم والمعركة مستمرة حتى تحرير الأرض واستعادة الكرامة”.
من المتوقع أن يركز خطاب أبو جهاد رضا على ثلاثة محاور رئيسية: سرد رواية “أولي البأس” لسقوط النظام السابق، تفنيد المخطط الدولي المرسوم لسوريا ومن يقف خلفه، والتأكيد على أهمية إحياء المقاومة السورية لمواجهة المشروع الإقليمي والدولي الجاري تنفيذه في المنطقة.
عربي 21



