سورية : اختفاء المزيد من النساء والأهالي بلا إجابات

بالتزامن مع الاضطرابات الأمنية، تشهد محافظات الساحل السوري (اللاذقية، طرطوس، حمص، حماة) موجة اختفاء غامضة لعدد من النساء والفتيات، وسط تصاعد القلق الشعبي وغياب التحقيقات الجدية.
في مشهد مؤلم، ظهرت طفلة في مقطع فيديو مناشدةً الناس مساعدتها في العثور على والدتها “عتاب ضاهر”، التي فُقدت الخميس الماضي أثناء عودتها من جبلة إلى قريتها “غنيري”.

حالات اختفاء أخرى تم توثيقها خلال يومين فقط:
فريدة أحمد ناصر: فقدت أثناء توجهها إلى حي المزة بدمشق
يسرى إبراهيم: طالبة بكالوريا، انقطع الاتصال بها بعد خروجها من مدرسة في “جرمانا” بريف دمشق
عفاف عفيف: فُقدت بعد خروجها من منزلها في حي الرمل الشمالي باللاذقية لشراء حاجيات
ويذكر أن حي “غسان حرفوش” في اللاذقية، شهد محاولة اختطاف سابقة للفتاة “سارة سعد الدين” في نيسان الماضي.
كما تستمر عائلة “مي سلوم” في إطلاق نداءات استغاثة منذ اختفائها نهاية حزيران.

وذكرت شقيقتها أن مي تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبرت على تعاطي مواد مخدرة من قبل عصابة إجرامية، مما أثر على حالتها النفسية وقدرتها على التعرّف حتى على ابنها.
توثيق دولي لحالات الخطف
أشارت وكالة رويترز إلى توثيق 33 حالة اختطاف لنساء وفتيات في تموز فقط، فيما أكدت منظمة العفو الدولية أنها تلقت تقارير موثوقة عن اختطاف ما لا يقل عن 36 امرأة وفتاة منذ فبراير، أغلبهن من الطائفة العلوية، دون أن تباشر الشرطة إلا في حالة واحدة تحقيقاً فعلياً في القضية.
المنظمة دعت الحكومة السورية إلى فتح تحقيقات شفافة ومحاسبة الجناة، معتبرة أن التقاعس الرسمي يعمّق معاناة الضحايا وذويهم.
سناك سوري



