الاخبار

“لا وجود لحدود برية بينهما”.. سموتريتش يدعو لـ”ممر” بين السويداء وإسرائيل

في تصريح مثير للجدل، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى فتح ما وصفه بـ”ممر إنساني” يربط بين إسرائيل ومحافظة السويداء جنوب سوريا، بالرغم من غياب أي حدود جغرافية مباشرة بين الجانبين.

وكتب سموتريتش عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أنه زار غرفة العمليات الخاصة التي أنشأتها الطائفة الدرزية في بلدة جولس شمالي إسرائيل، برفقة الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، وياسر غضبان، رئيس منتدى السلطات الدرزية. وأوضح أن الهدف من الزيارة هو متابعة أوضاع الدروز في السويداء وتعزيز التواصل معهم.

وصف الوزير الإسرائيلي الوضع في السويداء بـ”الحرج للغاية”، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار الساري حالياً هناك ليس إلا حالة “هدوء خادعة”، على حد زعمه. وأدعى أن دروز السويداء يواجهون “حصاراً واعتداءات على قراهم”، ما قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية”.

واستغل سموتريتش الأزمة في الجنوب السوري لاتهام الغرب بـ”ازدواجية المعايير”، قائلاً إن المجتمع الدولي يركز فقط على ما يحدث في غزة، بينما “يتجاهل المجازر بحق الدروز في سوريا”، على حد تعبيره.

وأضاف أن “دعم إسرائيل لأمن وحياة الدروز في السويداء ليس فقط مسألة أخلاقية وإنسانية، بل يشكل أيضاً مصلحة استراتيجية لإسرائيل”، داعياً إلى إنشاء ممر سريع لنقل المساعدات الغذائية والطبية إلى داخل المحافظة، والتأهب عسكرياً لما وصفه بـ”الدفاع عنهم وفرض الثمن على النظام السوري”، وفق قوله.

وتجدر الإشارة إلى أن محافظة السويداء لا تشترك بحدود مباشرة مع إسرائيل، إذ تفصلها محافظة درعا عن مرتفعات الجولان المحتلة. كما أن الحكومة السورية تعمل منذ أيام على إدخال مساعدات إنسانية بالتعاون مع منظمات دولية إلى داخل السويداء، لمساعدة المتضررين جراء الاشتباكات الأخيرة.

ومنذ 19 يوليو، تشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار بعد أسبوع من المواجهات المسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية. وفي ظل هذا التصعيد، شنت إسرائيل في 16 يوليو غارات جوية على عدة مواقع داخل سوريا، استهدفت أربع محافظات، بما فيها العاصمة دمشق، حيث قصفت مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الجمهوري، مبررة ذلك بـ”حماية الدروز”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى