بعد انتهاء العزاء.. كلام ريما الرحباني إلى الواجهة من جديد: خلصت التمثيلية

عاد إلى الواجهة مجددًا منشور مؤثر كانت قد كتبته المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز، على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولَه الجمهور على نطاق واسع عقب انتهاء مراسم عزاء الفنان الراحل زياد الرحباني، التي أُقيمت يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين.
المنشور، الذي يُعتبر جزءًا من خواطر شخصية دوّنتها ريما في وقت سابق، يعود إلى ذكرى وفاة شقيقتها ليال الرحباني في شباط/فبراير عام 1988، ويعبّر عن حالة من الحزن العميق والغضب الصامت تجاه المظاهر الاجتماعية المرتبطة بالعزاء.
وجاء في النص الذي أعادت الجماهير تداوله:
“عجقة.. ناس…
وجوه كذّابة…
بكي بيضحك…
دخان…
كراسي مليانة أسود…
دموع ما عاد إلها محارم…
واليوم…
خلص العزا.
فُضيوا الكراسي
وإجوا أصحابُن أخدوُن…
وخلصِت التمثيلية.
شباط 1988.”
وقد أثار هذا المنشور تفاعلاً كبيرًا، حيث ربطه كثيرون بأجواء الحزن التي خيّمت على الوسط الثقافي والفني في لبنان بعد رحيل زياد الرحباني، لا سيما لما يعكسه من نقد ضمني للتصنّع في لحظات الوداع، ومن تعبيرات حقيقية عن الألم والفقد.
يُذكر أن ريما الرحباني معروفة بأسلوبها المباشر والصادق في التعبير، وغالبًا ما تستخدم منصاتها للتعبير عن مواقف شخصية وفنية تتجاوز الإطار التقليدي.

الفن



