تزامناً مع تحليق حربي كثيف في الجنوب.. الاحتلال يتوغّل في الحميدية بالقنيطرة

شهدت قرية الحميدية الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي صباح اليوم الثلاثاء، توغلًا بريًا مفاجئًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامن مع نشاط جوي مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق الجنوب السوري.
وذكرت شبكة درعا 24 المحلية، أن أربع آليات عسكرية إسرائيلية دخلت من جهة الجولان المحتل وصولًا إلى النقطة الطبية المستحدثة داخل قرية الحميدية، دون أن تُسجَّل أي حالات اشتباك أو اعتقال، وسط حالة من الترقب والتوتر بين سكان المنطقة.
تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء درعا والقنيطرة
بالتوازي مع التوغل البري، رُصدت طلعات جوية للطيران الحربي الإسرائيلي في سماء محافظة درعا، بينما حلّقت طائرات استطلاع في ريف القنيطرة الجنوبي ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في تصعيد يراه مراقبون مؤشرًا على استمرار تل أبيب في فرض معادلات عسكرية جديدة جنوب البلاد.
سلسلة متواصلة من الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب السوري
منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي من هجماته الجوية والبريّة على الأراضي السورية، خصوصًا في المحافظات الجنوبية. وتشمل تلك الهجمات غارات متكررة استهدفت مواقع عسكرية سورية يُشتبه باستخدامها من قبل جماعات مسلّحة متحالفة مع طهران، وفق ما تزعمه إسرائيل.
كما نفّذ الاحتلال خلال الأشهر الماضية عدداً من التوغلات البرية في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة، وتمكّن من السيطرة على أجزاء من المنطقة العازلة، وصولًا إلى تنفيذ مداهمات محددة قرب الحدود، في تطور ميداني يثير مخاوف من تحول الجنوب السوري إلى ساحة اشتباك دائمة.
إصابات واعتقالات في عمليات سابقة
وفي أواخر يونيو/حزيران، أطلق جيش الاحتلال النار على شابين من قرية صيصون بريف درعا الغربي، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متوسطة قبل أن يتم اعتقالهما ونقلهما إلى داخل الأراضي المحتلة، في حادثة أعادت الجدل حول الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.
سوريا اليوم



