الخارجية الفرنسية: طالبنا دمشق بضمان أمن كل السوريين

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الثلاثاء، الحكومة السورية في دمشق إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية والأمن لجميع السوريين، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شهدتها البلاد، ولا سيما في محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث أدت أعمال العنف إلى سقوط نحو 1300 قتيل.
وفي تصريح لقناة “الحدث”، شدد بارو على ضرورة قدرة الحكومة السورية على تأمين الأمن لجميع السكان، مشيرًا إلى أن مكافحة الإفلات من العقاب يجب أن تكون أولوية قصوى.
وأضاف بارو أن باريس تحث السلطات السورية على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت في الساحل وجنوب البلاد، مؤكداً على أهمية قيادة المعركة ضد الإرهاب، ولا سيما تنظيم “داعش”.
وفي وقت سابق من الشهر، أعربت فرنسا عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار في السويداء، ودعت جميع الأطراف للالتزام الكامل به، مع ضرورة الامتناع عن أي خطوات أحادية قد تُعكر صفو الهدنة. وجاء في بيان وزارة الخارجية الفرنسية أن “القتال والعنف يجب أن يتوقف فورًا، مع ضمان سلامة المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية”.
وأكّدت فرنسا في البيان على حق جميع فئات الشعب السوري في الأمن والحماية، مشيرة إلى التزام الرئيس السوري الشرعي بذلك. كما دعت السلطات المحلية في السويداء إلى استئناف الحوار لتحقيق اتفاق دائم يعزز وحدة واستقرار وسيادة سوريا.
وشدّدت باريس على ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي طالت المدنيين بسرعة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاكمتهم.
على صعيد متصل، عقد وزير الخارجية الفرنسي ومبعوثه الخاص إلى سوريا، توماس باراك، لقاءً مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في 25 يوليو الجاري، حيث تم التركيز على دعم الجهود الرامية لمحاسبة مرتكبي العنف، والتأكيد على الشفافية في تقارير اللجنة المختصة.
وفي بيان مشترك بين وزراء خارجية فرنسا وسوريا، والمبعوث الأمريكي إلى سوريا، جرى الاتفاق على بذل كل الجهود اللازمة لضمان نجاح المرحلة الانتقالية، والحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما تم دعم مساعي الحكومة السورية لتحقيق المصالحة الوطنية والتماسك الاجتماعي، لا سيما في مناطق شمال شرق البلاد ومحافظة السويداء.
الحل نت


