المنحة الرئاسية في سورية.. سبعة أسابيع من الانتظار والفوضى الإدارية تعمّ المؤسسات!

رغم مرور أكثر من سبعة أسابيع على إعلان الحكومة السورية عن صرف المنحة الرئاسية للعاملين في الدولة، ما يزال آلاف الموظفين ينتظرون تحويل مستحقاتهم وسط حالة من الإرباك الإداري والتقني.
مصادر تكشف التفاصيل:
وفقاً لموقع “بزنس2بزنس”، يعاني الموظفون من تكرار المراجعات بين محاسب الإدارات، ومحاسبي الوزارات، وإدارة تطبيق “شام كاش”، دون وجود مسار واضح أو فعال لحل الإشكالات.
ومن أبرز أسباب التأخير التي تم توثيقها:
إنشاء حسابات جديدة متعددة بسبب فقدان الوصول للحسابات القديمة بعد التحديثات
أعطال تقنية متكررة في التطبيق، خاصةً في ظل ضعف الاتصال بالإنترنت
أخطاء في إدخال بيانات الحسابات أو عكس أرقامها
انعدام التنسيق المباشر بين الجهات الحكومية و”شام كاش”، ما ترك الموظفين رهينة قرارات المحاسبين فقط
جهود إصلاح بطيئة ومتشعبة
كشفت المصادر عن وجود فريق عمل متخصص لمعالجة هذه المشكلات، إلا أن العملية توصف بـ”المعقدة” وتمتد لتشمل غالبية المؤسسات الحكومية.
ولا تزال نتائج المعالجة غير ملموسة، وسط تصاعد القلق بين الموظفين الذين لم يتلقوا مستحقاتهم حتى الآن.
تساؤلات مشروعة تلاحق الملف:
متى سيتم صرف المنحة فعلياً؟
من يتحمل مسؤولية هذه الفوضى الإدارية؟
هل تتابع جهة عليا هذا الملف؟
وهل سيبقى الموظف مضطراً للمراجعة عشرات المرات من أجل مبلغ أُعلن رسمياً أنه “صُرف”؟
B2B



