اخبار سريعة

“قسد” اعتبرته “خطاً أحمر”.. دمشق ترفض احتفاظ الأكراد بأسلحتهم

أكّدت السلطات السورية، عبر مصدر حكومي نقلته وسائل الإعلام الرسمية، رفضها تمسّك الفصائل الكردية، خاصة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالاحتفاظ بأسلحتها، وذلك في ظل استعدادات لجولة جديدة من المفاوضات حول دمج الإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

ويجري حالياً حوار بين السلطات المركزية والأكراد لبحث دمج المؤسسات المدنية والعسكرية، بما في ذلك قسد، ضمن إطار الدولة السورية الموحدة. وأوضح المصدر أن رفض تسليم السلاح والتمسك بوجود كتلة عسكرية مستقلة يُعدّ موقفاً مرفوضاً تماماً، ويتعارض مع المبادئ الأساسية لبناء جيش وطني موحد، إضافة إلى أنه يخالف اتفاق مارس 2025 الذي تم توقيعه بين رئيس الحكومة السورية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.

وينص الاتفاق الموقع في 10 مارس (آذار) على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، بما يشمل السيطرة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

على الرغم من عقد عدة جلسات تفاوض، لم تُحرز تقدّمات ملموسة، حيث أُعلن تأجيل اجتماع كان مقرراً الخميس في باريس بين وفد الحكومة السورية وممثلي الأكراد.

في المقابل، دعا المسؤول الكردي البارز بدران جيا كورد الحكومة السورية إلى “مراجعة شاملة وعاجلة لنهجها تجاه الداخل السوري”.

بدورها، تواصل دمشق التأكيد على ضرورة توحيد البلاد تحت سلطة الدولة.

وجاءت هذه التصريحات بعد مقابلة لمدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، الذي شدّد على أن “تسليم السلاح خط أحمر ولا يمكن المساومة على هذا المبدأ”، مؤكداً أن قسد لن تستسلم تحت أي ظرف، وأن الأحداث الأخيرة في السويداء تؤكد هذا الموقف.

من جانبه، اعتبر المصدر الحكومي السوري أن استخدام أحداث السويداء لتبرير رفض الاندماج في مؤسسات الدولة هو محاولة لتضليل الرأي العام وتشويه الحقائق.

ويشار إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، التقى الأسبوع الماضي قائد قوات سوريا الديمقراطية، وناقش معه تطورات الاشتباكات التي شهدتها مناطق الجنوب السوري، بحسب منشور للسفارة الأمريكية على منصة “إكس”.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى