السعودية تحدد قطاعات استثمارها في سوريا وتكشف عن أهم المشاريع

كشف وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، عن خطط استثمارية كبيرة تستهدف عدة قطاعات حيوية في سوريا، مع التركيز على إطلاق مشاريع نوعية تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق تنمية مستدامة. من بين هذه المشاريع، أعلنت شركة سعودية عن إطلاق مشروع سكني وتجاري بارز في مدينة حمص.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في المنتدى الاستثماري السوري السعودي الذي عُقد في دمشق، حيث تم الكشف عن تفاصيل عدد من الاتفاقيات المهمة، منها:
قطاع الإسكان: أعلنت شركة “بيت الإباء” السعودية توقيع اتفاقية استثمارية بمليارات الريالات لتنفيذ مشروع سكني وتجاري متكامل في حمص، وسيتم تخصيص عائدات المشروع لدعم البرامج الاجتماعية لخدمة السكان المحليين.
قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: تم الإعلان عن بدء شراكة استراتيجية بين وزارة الاتصالات السورية وعدد من أبرز شركات الاتصالات السعودية، بقيمة استثمارية تصل إلى 4 مليارات ريال سعودي. يهدف هذا التعاون إلى تحديث البنية التحتية الرقمية وتعزيز الأمن السيبراني لتطوير قطاع الاتصالات في سوريا.
قطاع الزراعة: تعتزم المملكة الاستثمار في مشاريع زراعية متقدمة تشمل إقامة مزارع نموذجية وتطوير الصناعات الزراعية التحويلية، بهدف دعم الأمن الغذائي ونقل الخبرات التقنية الحديثة إلى السوق السورية.
القطاع المالي: من المتوقع توقيع مذكرة تفاهم بين “تداول السعودية” وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية وتطوير البنية التحتية للأسواق المالية.
وانطلقت أعمال المنتدى بحضور الرئيس السوري بشار الأسد، حيث تم توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي (ما يعادل حوالي 6.4 مليار دولار)، مما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين والرغبة في تعزيز التعاون الاستثماري المشترك.
روسيا اليوم



