اقتصاد

هل يُمهّد الريال السعودي لمرحلة اقتصادية جديدة في سورية؟

يطرح بعض الخبراء الاقتصاديين تساؤلات جادة حول مستقبل العملة في سورية، في ظل تزايد استخدام الريال السعودي في المعاملات التجارية، دون أن يعني ذلك بالضرورة إحلاله محل الليرة السورية.
تأثير متبادل بين العملات الأجنبية في السوق السورية
الخبير الاقتصادي جورج خزام أوضح أن العملات الأجنبية في السوق السوري لا تُقصي بعضها، بل تحل محل بعضها تدريجياً، ما يعني أن تزايد التداول بالريال السعودي سيقابله تراجع في تداول الدولار أو اليورو، وليس بالضرورة بالليرة السورية.
عامل جذب للاستثمارات السعودية
التعامل بالريال السعودي يمنح المستثمرين السعوديين مرونة أكبر، خاصة إذا كانت المواد الأولية مستوردة من المملكة.
بهذه الطريقة، يمكن تثبيت الأسعار والأرباح بالريال، بعيداً عن تقلبات الدولار وسعر صرفه مقابل الليرة، مما يعزز ثقة المستثمرين ويشجعهم على الدخول في السوق السوري.
كما يمكن، بحسب خزام، اعتماد الريال السعودي مؤقتاً في دفع الرواتب أو في تسعير بعض المواد، مثل المحروقات، كوسيلة لتعزيز الطلب عليه.
نحو وحدة اقتصادية سعودية سورية؟
يشير خزام إلى أن هذا التوجّه قد لا يكون مجرد تسهيل تجاري، بل خطوة أولى نحو تشكيل وحدة اقتصادية مستقبلية بين سورية والسعودية، أو حتى إرساء شكل من أشكال “الانتداب الاقتصادي”، يربط بين اقتصادين يسعيان إلى الاستقرار والنمو.
ويختم بالقول:
“التوسع في استخدام الريال السعودي ليس مجرد ظرف طارئ.. بل هو مؤشر استراتيجي على اتجاه العلاقات الاقتصادية بين البلدين.”
“عين سورية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى