الاخبار

من بوابة السويداء.. هل بدأت إسرائيل تطبيق خريطة التفكيك السوري؟

يبرز دور إسرائيل المتزايد في الجنوب السوري، إذ تدخلت عسكرياً عبر ضربات جوية استهدفت قوات تابعة للنظام في السويداء.
وقالت مجلة ذا كونفرزيشن إن تل أبيب ترى في أحداث العنف الطائفي فرصة لتعزيز مشروعها في تقسيم سورية إلى كيانات دينية وعرقية منفصلة، بما يتوافق مع رؤيتها لـ”شرق أوسط جديد” قائم على إعادة رسم الحدود وبناء تحالفات طائفية جديدة.
إسرائيل وسيناريو التقسيم الفيدرالي
التقرير الأمريكي أشار إلى أن إسرائيل كثفت دعمها لمكونات محلية مثل الدروز في الجنوب والأكراد في الشمال الشرقي، ضمن خطة لفرض نموذج حكم فيدرالي في سورية.
وخلال اشتباكات السويداء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح بوجود أي تهديد عسكري في الجنوب، وتبع ذلك هجمات مكثفة استهدفت قواعد عسكرية ومطارات ودبابات سورية.
بحسب ذا كونفرزيشن، تسير إسرائيل في خطين متوازيين: تصعيد عسكري مستمر، وتحضيرات سياسية لتقسيم سورية فعلياً.
هذه الرؤية تجد صداها في خطاب بعض الساسة الإسرائيليين الذين يعتبرون أن دولة سورية ضعيفة ومجزأة هي الأفضل للمصالح الإسرائيلية الاستراتيجية.

الولايات المتحدة بين الضغط والتهدئة
في المقابل، تشير تسريبات إلى أن واشنطن ضغطت سراً على إسرائيل لتخفيف ضرباتها في سورية، منعاً لتدهور الاستقرار الإقليمي.
كما تعمل الولايات المتحدة على دعم النظام السوري الجديد بقيادة الشرع، في محاولة لتمكينه من فرض سيطرته واستعادة الاستقرار، إلى جانب تشجيعه على الانخراط في مفاوضات تطبيع مع إسرائيل.
وتحدثت تقارير عن اتصالات سرية بين دمشق وتل أبيب، ما يعكس انفتاحاً متزايداً من قبل النظام على فكرة التطبيع، خاصة إذا كان ذلك سيفتح الباب أمام تخفيف العقوبات الغربية وإعادة دمجه دولياً.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى