الاخبار

من الرقة إلى السويداء.. ما سر اشتعال الجبهات السورية بوقت متزامن؟

شهدت سورية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا خلال الأيام الماضية، شمل غارات إسرائيلية وهجمات داخلية وتحركات عسكرية متسارعة على عدة جبهات.
اللاذقية تشتعل فجراً
في تطور مفاجئ، هاجمت مجموعة مسلحة مقر الأمن الجنائي في مدينة اللاذقية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة فجراً، قالت مصادر محلية إنها نُفذت من قبل عناصر مرتبطة بفلول النظام السابق.
وانتشرت عبر مواقع التواصل مشاهد لمسلحين وأصوات إطلاق نار مكثف، بينما تحركت وحدات من وزارة الدفاع السورية بسرعة لاحتواء الهجوم.
مراقبون اعتبروا هذا التصعيد محاولة من الموالين في الساحل لإشغال القوات الحكومية، بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية الكثيفة على الجنوب.
قوات “قسد” تتقدم في الرقة
في شمال شرقي البلاد، تحركت قوات سورية الديمقراطية “قسد” نحو قلب مدينة الرقة، وسيطرت على مناطق مثل “دوار النعيم”، ونشرت حواجز عسكرية في مواقع عدة.
التحرك تزامن مع تعثر المفاوضات بينها وبين الحكومة السورية بشأن إدماج قوات “قسد” في الجيش، وسط تلميحات أمريكية باستياء من بطء تنفيذ اتفاق آذار.
من جهة أخرى، سجلت الرقة عدة حوادث أمنية مثيرة للقلق، أبرزها انفجار في معمل الغاز بين منطقتي الأسدية والصالحية، إضافة إلى تمرد في سجن “الكنيسة” بمدينة الطبقة.

الجنوب السوري.. معارك وغارات إسرائيلية مكثفة
في السويداء، عاد التوتر مجددًا رغم إعلان الحكومة سيطرتها على مركز المدينة بعد اتفاق مع وجهاء الدروز. الغارات الإسرائيلية شملت سبع ضربات على السويداء وحدها، إضافة إلى مناطق في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة. وبحسب مصادر ميدانية، استهدفت تلك الضربات مواقع للجيش السوري وسط معلومات عن قصف حكومي مضاد داخل المدينة.
كما سيطرت فصائل درزية على نقاط أمنية داخل المدينة، ما دفع الجيش السوري لسحب آلياته مؤقتًا، قبل أن تعلن الحكومة لاحقًا استعادة السيطرة.

انسحاب أمريكي مفاجئ من الحسكة
في تحرك لافت، انسحبت القوات الأمريكية بشكل مفاجئ من قاعدة عسكرية شمال الحسكة، وقامت بتفكيك برج مراقبة في “جبل عبد العزيز”، دون تمهيد أو إعلان مسبق.
خطوة جاءت بعد تصريحات المبعوث الأمريكي توماس براك، الذي حمّل “قسد” مسؤولية تعطيل تنفيذ اتفاق 10 آذار، مؤكدًا أن الخيار الوحيد المتاح أمامهم هو “العودة إلى دمشق”.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى