استثمارات أميركية ضخمة مرتقبة في قطاع الطاقة السوري بعد رفع العقوبات

تتجه أنظار ثلاث من كبرى الشركات الأميركية نحو سورية، حيث تستعد لإطلاق خطة استثمارية كبرى لإعادة تأهيل قطاع الطاقة، بعد أكثر من عقد على فرض العقوبات الأميركية. وتشمل الخطة مشاريع حيوية في مجالات النفط والغاز والكهرباء، تقودها كل من “بيكر هيوز” و”هانت إنرجي” و”أرجنت”، بهدف إعادة بناء البنية التحتية المتضررة بفعل الحرب وتحريك عجلة الاقتصاد، وفقاً لوكالة رويترز.
وأكد جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، أن التحالف بين الشركات الثلاث يركّز على استعادة قدرات سوريا الطاقية، عبر مشاريع استكشافية وإنتاجية تمتد من استخراج النفط إلى توليد الكهرباء.
ورغم عدم الإفصاح عن حجم الاستثمارات المتوقعة، فإن المؤشرات توحي بأنها بمليارات الدولارات.
رفع العقوبات جاء بقرار مفاجئ من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أواخر يونيو، بعد قمة جمعته بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبحسب بلومبيرغ، ستبدأ أولى العمليات في مناطق غرب نهر الفرات، في ظل توجه استثماري متزايد من الشركات الخليجية أيضاً، المهتمة بمشاريع البنى التحتية والموانئ والطاقة.
وتُقدّر خسائر الاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب بنحو 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
وتتضمن الخطة توقيع مذكرات تفاهم بقيمة 7 مليارات دولار لإنشاء أربع محطات توليد كهرباء تعمل بالدورة المركبة، إلى جانب محطة شمسية بقدرة 1000 ميغاواط في الجنوب السوري. كما تلقّت الحكومة السورية أكثر من 500 طلب لترخيص شركات جديدة منذ بداية 2025.
ويُعد قطاع الكهرباء الأكثر تضرراً، حيث تراجع الإنتاج إلى 1.6 غيغاواط فقط، مقارنة بـ9.5 غيغاواط عام 2011، ما يفرض الحاجة لاستثمارات ضخمة تسعى الحكومة لتأمينها عبر القطاع الخاص والتمويل الدولي.
B2B



