توم برّاك : سورية عند منعطف حاسم ويجب أن يسود السلام والحوار

قال المبعوث الأميركي توم باراك إن قرار الرئيس ترامب الأخير برفع بعض العقوبات عن سورية يهدف إلى دعم الانتقال نحو مرحلة سلام شاملة، محذراً من أن العنف المستمر يهدد ما وصفه بـ”الطموح الهش”.
وفي منشور له على منصة “إكس”، شدد باراك على أن الولايات المتحدة تساند سورية موحدة دستورياً، بلا كيانات منفصلة على أساس طائفي أو عرقي، مشيراً إلى أن “الحوار والهدوء هما الخيار الوحيد المتاح الآن”.
كما أعلنت السفارة الأميركية أن باراك التقى بقائد قوات سورية الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث ناقشا خطوات اندماج قسد ضمن هيكل الدولة السورية. وأكد المبعوث الأميركي أن على قسد التفاهم مع الحكومة في دمشق، باعتبار ذلك السبيل الوحيد نحو مستقبل سلمي ومستقر.
اتفاق دمشق ـ قسد: خارطة طريق لإنهاء الانقسام
يُذكر أن الشرع كان قد أبرم اتفاقاً مع عبدي في مارس الماضي، تضمّن عدة بنود أبرزها:
وقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية.
دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في الشمال الشرقي ضمن مؤسسات الدولة، بما يشمل حقول النفط والمعابر.
ضمان تمثيل متساوٍ لجميع السوريين بصرف النظر عن العرق أو الدين.
عودة جميع المهجرين وحمايتهم.
رفض أي شكل من أشكال التقسيم أو الفتنة، وتشكيل لجان تنفيذية لتطبيق الاتفاق قبل نهاية العام.
العربية



