الاخبار

الكشف عن هوية شبان أعدموا بوحشية عبر إجبارهم على رمي أنفسهم من شرفة منزلهم في السويداء

كشفت شخصيات سورية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاصيل صادمة تتعلق بمقتل ثلاثة شبان من محافظة السويداء، وُصف ما جرى لهم بأنه “جريمة بشعة تهز الضمير”.
وبحسب المعلومات المتداولة، أُجبر الضحايا على رمي أنفسهم من شرفة منزلهم بعد أن أُطلق الرصاص عليهم، وسط اتهامات بتورط “عصابة إجرامية حاقدة” بتنفيذ الجريمة.
وقال الكاتب والناشط السياسي محمد حبش في منشور عبر “فيسبوك”، إن الضحايا هم من أبناء السويداء المعروفين بالعلم والخُلق، وعلى رأسهم المهندس براء عرنوس وشقيقه الدكتور معاذ ووالدهما المحسن المعروف الحاج بشار عرنوس، مؤكداً أن الجريمة ارتُكبت بحقهم بطريقة “تفوق التصور من الوحشية”، بعد أن تم اقتحام منزلهم في الطابق العلوي وإجبارهم على إلقاء أنفسهم، ثم إطلاق النار عليهم للتأكد من وفاتهم.
وأشار حبش إلى أن الحاج بشار عرنوس كان يُعرف في السويداء بدعواته السنوية خلال شهر رمضان لجيرانه وأحبته من أبناء الطوائف المختلفة، حيث كان يجمع السنة والدروز على مائدة إفطار رمضانية، في مشهدٍ يعكس روح الإخاء والمحبة والإنسانية.
وختم حبش منشوره بكلمات مؤلمة قال فيها: “يا لهذا الدهر اللئيم! إن من هوان الدنيا على الله أن يُقتل ثلاثة من الأطباء والعلماء والمحسنين مثل بشار وولديه، وهم من خيرة أبناء الجبل، بيد مجرم جاهل ربما لا يقرأ ولا يكتب… يقتلهم لأنه لا يعرف معنى الوطنية والانتماء”.
وتشهد محافظة السويداء توتراً متصاعداً منذ أسابيع، في ظل تصاعد حوادث العنف والانفلات الأمني، وسط مناشدات واسعة لوضع حد للانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، خصوصاً في ظل اتهامات متكررة بتغاضي الجهات الأمنية عن محاسبة المجرمين.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى