الاخبار

الشرع يكشف عن وساطات أوقفت الضربات الإسرائيلية على دمشق

كشف الرئيس السوري أحمد الشرع عن تدخلات دولية حالت دون استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت حيوية في العاصمة دمشق ومناطق أخرى في البلاد، مؤكدًا أن جهودًا متعددة الأطراف ساهمت في وقف التصعيد ومنع مزيد من التدهور الأمني.

وقال الشرع، خلال خطاب متلفز بث فجر الخميس، إن “الكيان الإسرائيلي شن هجمات مكثفة استهدفت منشآت عسكرية ومدنية، بينها مبنى هيئة الأركان العامة وسط دمشق وقصر الشعب الواقع في المرتفعات الغربية للعاصمة”، معتبرًا أن هذه الهجمات جاءت ردًا على نجاح الدولة في إعادة الاستقرار إلى محافظة السويداء وطرد الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون، على حد وصفه.
تدخلات أمريكية وعربية وتركية لوقف التصعيد

وأشار الرئيس السوري إلى أن وساطات أمريكية وعربية وتركية تدخلت بشكل عاجل لمنع توسّع دائرة المواجهة، مضيفًا أن تلك الوساطات “أنقذت المنطقة من الانزلاق نحو صراع مفتوح ومصير مجهول”.

في السياق ذاته، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة “تسعى إلى تخفيف التوتر في سوريا ودعم جهود التهدئة”، مشيرًا إلى وجود “سوء فهم” بين دمشق وتل أبيب، وأنه أجرى محادثات مع الطرفين للمساعدة في احتواء الموقف.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من نيويورك أن وقفًا لإطلاق النار في سوريا سيدخل حيز التنفيذ خلال ساعات، مؤكدًا أن أنقرة على تواصل مستمر مع الأطراف الإقليمية منذ بداية التصعيد.
مناشدات درزية لحماية المدنيين

وفي تطور موازٍ، نقلت مصادر من الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في السويداء أن الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة، ناشد قادة دوليين بارزين، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالإضافة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، للتدخل بهدف حماية أبناء الطائفة في ظل ما وصفه بـ”التهديدات المتزايدة”.

كما دعت مشيخة عقل الطائفة في لبنان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لفرض وقف لإطلاق النار في السويداء، وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة، مطالبة بضغط دولي مباشر على الحكومة السورية للامتثال لجهود التهدئة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى