الاخبار

الرئاسة السورية تصدر بيانها الأول تعليقا على الأحداث في السويداء

أصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية أول بيان رسمي لها عقب اندلاع الاشتباكات الدامية في محافظة السويداء، التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من الطرفين.

وأكدت الرئاسة في بيانها على حرص الدولة على حماية الحقوق وحقن الدماء، مشددة على ضرورة احترام سيادة القانون واستمرار عمل مؤسسات الدولة بشكل منتظم. وشددت على التزام جميع الجهات المدنية والعسكرية بمنع أي تجاوز أو انتهاك، مهما كانت الظروف أو المبررات.

وأوضحت الرئاسة أن الجهات الرقابية والتنفيذية المختصة ستتخذ إجراءات قانونية صارمة وفورية بحق كل من يثبت تورطه في أي تجاوز، بغض النظر عن رتبته أو موقعه.

جاء هذا البيان في ظل تصاعد الأزمة الأمنية في محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث بدأت الاشتباكات في حي المقوس ثم انتشرت إلى عدة قرى في الأرياف، قبل أن تتدخل قوات وزارتي الداخلية والدفاع للتصدي للمجموعات المسلحة الدرزية.

وفي تصريحات لـRT، أكد خالد سلوم، رئيس منظمة جذور في السويداء، أن الثقة مفقودة تماماً في قوات الأمن العام بالمحافظة، واصفاً عناصرها بـ”العصابات” التي قامت بمهاجمة المدينة، إضافة إلى مجموعات أخرى شاركت في سرقة المحال التجارية وإحراقها. وأشار سلوم إلى أن الوضع في السويداء خطير جداً مع وجود أعداد كبيرة من الضحايا.

وفي تطور لاحق، أعلن وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد مفاوضات مع وجهاء وأعيان المدينة.

كما صدر بيان عن الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية في السويداء يرحب بدخول القوات الحكومية، ويدعو الأهالي إلى التعاون وعدم مقاومة الجيش وتسليم السلاح.

غير أن الشيخ حكمت الهجري، زعيم الطائفة الدرزية، تراجع لاحقاً عن هذا البيان، مؤكداً أن المحادثات مع دمشق لم تثمر نتائج حقيقية، ودعا إلى تصعيد الموقف رغم قبوله المؤقت بالتهدئة بهدف حقن الدماء.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى