مسؤول أمريكي سابق : إيران المنهكة ستلجأ إلى الاغتيالات والشرع أحد أهدافها

في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد حرب استمرت 12 يوماً، حذر مسؤول أمريكي سابق من أن إيران قد تنتقل إلى أساليب “غير تقليدية” للرد، بما في ذلك تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات سياسية بارزة في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.
مايكل دوران، الذي شغل مناصب رفيعة في البيت الأبيض والبنتاغون، صرّح لقناة “إيران إنترناشيونال” أن النظام الإيراني يعيش “حالة من الإرباك والإهانة” بعد تلقيه ما وصفه بـ”ضربة قاضية” نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وعسكرية استراتيجية.
وأكد دوران أن الرد الإيراني سيكون على الأرجح عبر أساليب غير متماثلة مثل “الاغتيال والترهيب والعمل السري”، متوقعاً أن تستهدف طهران مواقع حساسة في سورية ولبنان وربما خارج الإقليم، بهدف تقويض التعاون الإقليمي الناشئ الذي تعتبره تهديداً مباشراً لنفوذها المتراجع.
وأشار إلى أن إيران فقدت قدرة الردع التقليدية بعد تدمير جزء كبير من بنيتها العسكرية، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي قد لا يكون مطلعًا على الحجم الحقيقي للخسائر، في ظل تقارير تفيد بأن المقربين منه يتجنبون نقل الأخبار السيئة.
دوران، الذي شارك في صياغة السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط خلال عهد جورج بوش الابن، أشار إلى أن إيران قد تستهدف شخصيات بارزة، مثل الزعيم السوري أحمد الشرع، الذي يتخذ موقفاً معارضاً للنفوذ الإيراني في بلاده، محذرًا من أن طهران “ستفعل كل ما بوسعها لزعزعة أي مسار نحو الاستقرار والتطبيع الإقليمي”.
وفي ختام تصريحاته، دعا المسؤول السابق إلى استمرار الضغط على طهران، محذرًا من تخفيف العقوبات، بقوله: “إيران ضعيفة الآن، لكنها ما تزال خبيرة في التحايل والخداع السياسي والعمليات السرية”.
إرم نيوز



