رغم رفع العقوبات وتراجع سعر الصرف.. الأسعار لا تزال مرتفعة

أكد محمد الحلاق، عضو غرفة تجارة دمشق السابق، أن رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية لم ينعكس بشكل ملموس على السوق المحلية، مشيراً إلى استمرار تعثر تحويل الأموال وعدم تفعيل نظام “السويفت” حتى الآن.
وبيّن الحلاق أن انخفاض سعر الصرف بنسبة 35% أدى إلى انخفاض أسعار بعض السلع، وخاصة الغذائية، بأكثر من 50%.
بينما بقيت أسعار السلع الكمالية والمعمرة مستقرة أو شهدت انخفاضاً طفيفاً.
وأوضح أن تثبيت سعر صرف الدولار بشكل واقعي يتطلب التزاماً من المصرف المركزي والمصارف المرخصة بسعر واضح وموحّد، مضيفاً أن الغموض الحالي ينعكس على عدم استقرار الأسعار.
كما أشار إلى وجود وفرة مفرطة وغير مدروسة من السلع تفوق احتياجات السوق، ما أحدث اختلالات في التوازن بين العرض والطلب.
من جانبه، قال عبد الرزاق حبزة، أمين سر جمعية حماية المستهلك، إن الأسواق تعاني حالياً من حالة عدم استقرار، نتيجة تقلبات سعر الصرف، وصعوبة سحب السيولة بالليرة السورية، بالإضافة إلى تعثر الإنتاج بسبب الكلفة العالية للطاقة.
وأكد حبزة أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تضخم في الأسعار، رغم توفر البضائع، مشيراً إلى غياب رؤية اقتصادية واضحة لاستقرار السوق.



