الاخبار

هل تم إنذار محال بيع الكحول على طريق الشاطئ في اللاذقية؟

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية معلومات تفيد بتوجيه إنذارات إلى بعض محال بيع المشروبات الكحولية الواقعة على طريق الشاطئ في مدينة اللاذقية، وهو المسار الذي يسلكه معظم السيّاح والمتجهين نحو المنتجعات البحرية في الساحل السوري.

وعلى الرغم من عدم صدور أي تصريح رسمي من الجهات المعنية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، إلا أن هذه الخطوة أثارت ردود فعل متباينة، إذ عبّر كثير من المعلقين عن استيائهم، واعتبروا الإجراءات تضييقًا على الحريات الفردية، خاصة أن هذه المحال تعمل في المنطقة منذ سنوات دون مشاكل تُذكر.

وفي تصريح لموقع “سناك سوري”، أفاد أحد أصحاب المحلات المتضررة، طالبًا عدم ذكر اسمه، أن الإنذارات استهدفت فقط المحال غير المرخصة. وذكر أن عناصر من الأمن الجنائي دخلوا إلى متجره وتحققوا من وجود ترخيص رسمي، وعندما تأكدوا من ذلك، غادروا دون اتخاذ أي إجراء بحقه.

وبحسب المصدر ذاته، فإن ستة محال تقع على طريق الشاطئ تلقّت إنذارات بالإغلاق بسبب عدم امتلاكها تراخيص بيع للمشروبات الكحولية.

وتُعد منطقة الشاطئ من أبرز المناطق السياحية في مدينة اللاذقية، وتزداد الحركة فيها خلال فصل الصيف، حيث تنتشر المطاعم والمقاهي والمحال التجارية، بما في ذلك تلك التي تبيع المشروبات الكحولية، لتلبية احتياجات الزوار والسياح.

الجدير بالذكر أن حادثة مشابهة وقعت في العاصمة دمشق خلال شهر أيار الماضي، عندما نفت محافظة دمشق إصدار أي قرار يُجبر المنشآت السياحية في “دمشق القديمة” على الإغلاق الليلي أو يفرض رقابة أمنية عليها. وأوضحت المحافظة حينها أن ما جرى كان ضمن جولات تفتيشية روتينية لضمان الالتزام بالقوانين، وأدى ذلك إلى إغلاق بعض المنشآت غير المرخصة، دون الإشارة إلى أن المشروبات الكحولية كانت سببًا في تلك الإجراءات.

وعبّر عدد من الناشطين في اللاذقية عن قلقهم من توسّع مثل هذه الممارسات لتطال مجالات أخرى من الحياة اليومية، مشيرين إلى أنها قد تعكس محاولة لفرض نمط اجتماعي معين على حساب التنوّع الذي تتميّز به المدينة.

ولا يزال الغموض يلفّ الموقف في ظل غياب أي بيان رسمي من الجهات المحلية في اللاذقية، ما يفتح الباب أمام تكهنات وتأويلات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى