اقتصاد

الأغنام السورية تثير قلق مربي الأردن!

طأثار تدفق كميات كبيرة من الأغنام السورية إلى الأسواق الأردنية استياء مربي المواشي في الأردن، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار اللحوم في سورية ارتفاعاً حاداً، بعد أن كانت قد انخفضت بنسبة تقارب 40% خلال الأشهر الماضية.
في سورية، تُركت الثروة الحيوانية تحت رحمة التجار، في ظل غياب رقابة حقيقية، ما أدى إلى استغلال حالة الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف. المواطن السوري بات ضحية لهذا الواقع، حيث يُصدّر جزء كبير من الثروة الحيوانية إلى الخارج، دون مراعاة لحاجة السوق المحلية.
ويحذر خبراء من أن مفهوم “الاقتصاد الحر” لا يعني فتح الأسواق بلا ضوابط، مؤكدين أن هناك موارد وطنية يجب حمايتها واحتياجات أساسية يجب تأمينها.
تصدير الأغنام قد يكون ضرورياً لدعم المربين، لكن يجب أن يتم ذلك وفق معايير واضحة، تشمل:
تقدير حاجة السوق السورية من اللحوم،
تعداد رؤوس الثروة الحيوانية المتوفرة،
الظروف المناخية التي تؤثر على الإنتاج.
فالتصدير المنفلت من القيود لا يخدم سوى عدد قليل من التجار، بينما لا يحقق أي مكاسب حقيقية للمربين أو للمستهلكين.
ورغم أن الحكومة السورية تمر بظروف صعبة وتفتقر للقدرة على تقديم دعم مالي مباشر للمربين، إلا أن تنظيم السوق المحلي ومنع استنزاف الموارد يُعد من مسؤولياتها الأساسية.
من غير المقبول أن تؤدي الأغنام السورية إلى انخفاض أسعار اللحوم في الأردن، بينما ترتفع الأسعار في سورية بشكل غير منطقي نتيجة التصدير العشوائي.
صحيفة الثورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى