دمشق توقع مع موانئ دبي العالمية اتفاقية لتطوير ميناء طرطوس

وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، بحضور الرئيس أحمد الشرع، مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة موانئ دبي العالمية (DP World) بقيمة 800 مليون دولار، تهدف إلى تطوير ميناء طرطوس وتحويله إلى مركز لوجستي وتجاري إقليمي ودولي.
وتشمل الاتفاقية استثمارًا شاملاً لتحديث محطة متعددة الأغراض في الميناء، وتعزيز قدراته التشغيلية، مما يرفع من كفاءته ويعزز دوره الحيوي في حركة التجارة عبر البحر المتوسط.
كما تتضمن الاتفاقية مشاريع لتأسيس مناطق صناعية ومناطق تجارة حرة، إلى جانب تطوير موانئ جافة ومحطات عبور للبضائع في مواقع استراتيجية داخل سوريا، بهدف دعم البنية التحتية التجارية واللوجستية بشكل عام.
وجاء توقيع هذه الاتفاقية تتويجًا لمذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في مايو الماضي بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية وشركة موانئ دبي العالمية، ضمن جهود لتعزيز التعاون المشترك.
وفي كلمة له عقب التوقيع، أكد سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، أن الاقتصاد السوري يحمل فرصًا واعدة، وميناء طرطوس يمثل نافذة مهمة لنقل وتصدير العديد من الصناعات الوطنية.
يُذكر أن ميناء طرطوس، الذي يقع على الساحل الشمالي الغربي لسوريا على البحر المتوسط، يعد واحدًا من أهم المرافئ البحرية في البلاد. تأسس في الستينيات وفق أحدث المعايير آنذاك، ويضم 22 رصيفًا بمساحة إجمالية تقارب ثلاثة ملايين متر مربع.
ويعتبر الميناء قاعدة أساسية للبحرية السورية، ويستقبل ملايين الأطنان من البضائع سنويًا، كما يلعب دورًا محوريًا في التجارة الإقليمية والدولية، خاصة في نقل البضائع إلى العراق والدول المجاورة.
يتمتع ميناء طرطوس بموقع جغرافي استراتيجي ومرافق متطورة تشمل أرصفة ومخازن ومنشآت لوجستية حديثة، ما يجعله عنصرًا حيويًا في تعزيز الاقتصاد الوطني وربط سوريا بالسوق العالمي.
روسيا اليوم



