برج دمشق ينبض بالحياة من جديد : تراجع حاد في أسعار الموبايلات وتقنيات جديدة تدخل السوق لأول مرة!

بعد سنوات من الجمود الاقتصادي والتضييق الجمركي، عاد برج دمشق ـ القلب النابض لتجارة الإلكترونيات والموبايلات في العاصمة السورية ـ ليشهد انتعاشاً غير مسبوق، مدفوعاً بانفراجات اقتصادية وعودة حركة البضائع بشكل علني ومنتظم.
مراسل “بزنس2بزنس” رصد مشهداً تجارياً يذكر بأيام ازدهار ما قبل الحرب: محالّ تعج بالبضائع، تنافس شديد بين التجار، وتوفر واسع للإكسسوارات والهواتف الذكية وأجهزة لم تكن موجودة سابقاً في الأسواق السورية.
أحد التجار علّق قائلاً: “اليوم نعمل دون خوف، الأسعار تنخفض والتقنيات تتطور، والمستهلك السوري هو المستفيد الأكبر”. وأوضح أن المنافسة بين طوابق البرج أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الأسعار، بفوارق تصل إلى 3 دولارات بين طابق وآخر.
من أبرز ملامح التغير:
انخفاض سعر شاحن الموبايل من 50 ألف ليرة إلى 20 ألف فقط، مع كفالة.
الموبايلات التي كانت تدخل تهريباً بـ150 دولاراً، تُباع اليوم بـ75 دولاراً وبشكل نظامي.
انتشار الإكسسوارات الذكية وأجهزة الصوت والإضاءة الحديثة لأول مرة.
وتشهد متاجر البرج تنافساً قوياً في تقديم خدمات الصيانة والضمان، وسط حرص بعض المحلات على التحقق من أصالة كرتونة الموبايل، بعد تزايد حالات بيع أجهزة بكرتونة مزورة.
وأكد العديد من أصحاب المحال أن البضائع أصبحت تدخل وتخرج من البرج لحظياً، بعدما كانت عملية التهريب والبيع سرّاً هي السائدة. اليوم، البيع علني والرقابة الجمركية تراجعت، ما منح السوق حيوية طال انتظارها.
B2B



