اخبار سريعة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

تواصل حرائق الغابات في ريف اللاذقية الشمالي التهام مساحات واسعة من الأراضي، في أزمة بيئية متفاقمة دخلت أسبوعها الثاني. ووصلت النيران، اليوم الجمعة، إلى مدخل مدينة كسب، مما أدى إلى انفجارات متتالية نتيجة اشتعال مخلفات حربية قديمة تعود لفترة ما قبل سقوط النظام السابق، وذلك في منطقة نبع المر القريبة من المدينة.
أضرار في منازل المدنيين وتهديد مباشر للبلدات المجاورة

وامتدت ألسنة اللهب إلى محيط عدد من منازل المدنيين في نبع المر، ما أدى إلى أضرار مادية لم تُقدَّر بعد. وتعمل فرق الدفاع المدني السوري على مدار الساعة لاحتواء النيران، ومنعها من التمدد إلى داخل الأحياء السكنية في كسب والمناطق المجاورة.
حرائق ريف اللاذقية تتحول إلى كارثة بيئية

تُوصف هذه الحرائق بأنها واحدة من أسوأ الكوارث البيئية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الإطفاء والدفاع المدني المحلية، بمساعدة فرق عربية مختصة، إلا أن الرياح القوية وصعوبة التضاريس تعرقل بشكل كبير عمليات الإخماد.
أكثر من 15 ألف هكتار متضررة ومخاطر الألغام تعيق السيطرة

وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد أعلن أمس الخميس أن المساحات المتضررة جراء الحرائق تجاوزت 15 ألف هكتار من الغابات. وأوضح أن سرعة انتشار النيران تعود بشكل رئيسي إلى الرياح، إضافة إلى مخلفات الحرب والألغام التي لا تزال مزروعة في بعض المناطق الجبلية، والتي تسببت بانفجارات متفرقة وأشعلت حرائق جديدة، مما فاقم من صعوبة السيطرة على الوضع.
جهود مستمرة لاحتواء النيران ومنع الكارثة

تعمل فرق الإطفاء حالياً على إنشاء خطوط فصل ناري لعزل المناطق المشتعلة عن باقي الغابات، في محاولة لحصر النيران وتقليل الأضرار. ورغم التحديات الهائلة، تؤكد الجهات المعنية أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لتطويق الأزمة ومنع توسعها نحو التجمعات السكنية.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى