اخبار ساخنة

السبب الخفي وراء تعتيم أضواء الطائرة عند الإقلاع والهبوط

إذا سبق ولاحظت تعتيم أضواء الطائرة أثناء الإقلاع أو الهبوط في رحلة ليلية وتساءلت عن السبب، فأنت لست وحدك في هذا الفضول.

قد يثير هذا التعتيم المفاجئ بعض القلق لدى الركاب، خاصة عندما تغرق المقصورة فجأة في الظلام دون تفسير واضح. لكن الحقيقة أن لهذا الإجراء هدفًا أمنيًا مهمًا.

توضح مضيفة الطيران باربرا باسيليري، المعروفة بـ”باربي باك”، أن خفض الإضاءة في تلك اللحظات ليس أمرًا عشوائيًا، بل إجراء أمني يساعد أعين الركاب على التكيف مع الظلام استعدادًا لأي حالة طارئة قد تتطلب إخلاء سريع.

ووفقًا لما ورد في صحيفة “ميرور”، فإن هذه الخطوة تسهل على الركاب وطاقم الطائرة التكيف مع البيئة الخارجية المظلمة فور فتح الأبواب، مما يساعد في تحديد مسارات الإخلاء والإضاءة الأرضية التي توجه الركاب نحو المخارج بأمان.

في الواقع، يعتبر تخفيف الأضواء جزءًا من بروتوكولات السلامة العالمية التي تُطبق خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، وهما المرحلتان الأكثر خطورة في أي رحلة جوية.

كما أن تقليل الإضاءة يحد من الانعكاسات والوهج على نوافذ الطائرة، ما يمنح الطاقم والركاب رؤية أوضح للبيئة الخارجية، وهو أمر أساسي لزيادة الوعي بالمحيط الخارجي للطائرة.

فضلاً عن ذلك، يساعد تعتيم الأضواء في تقليل استهلاك الطاقة داخل الطائرة خلال هذه الفترات الحرجة من الرحلة.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى