نجوم و مشاهير

إجهاض متكرر وزيجات فاشلة.. ما سر تعاسة “السندريلا”؟

رغم كونها واحدة من أشهر أيقونات السينما المصرية في القرن العشرين، ولقبها المحبب “السندريلا”، فإن حياة سعاد حسني الشخصية كانت بعيدة كل البعد عن البريق الذي أضفته على الشاشة. فعلى مدار مسيرتها، عانت النجمة الراحلة من أزمات نفسية وصحية وزيجات غير مستقرة، وظل حلم الأمومة بعيد المنال.

وفي ذكرى وفاتها الـ24، أثارت جيهان عبد المنعم، الأخت غير الشقيقة لسعاد حسني، جدلاً واسعًا بكشفها عن تفاصيل مؤلمة من حياة الفنانة، حيث أوضحت أن الإجهاض المتكرر كان السبب الرئيسي في طلاق سعاد من المخرج علي بدرخان، على الرغم من علاقة الحب الطويلة بينهما، والتي استمرت 11 عامًا.
زيجات متعددة ونهاية حزينة

تزوجت سعاد حسني خمس مرات، لكن لم يُكتب لأي من هذه الزيجات الاستمرار طويلًا، كما لم تُرزق بأبناء. بدأت بزواجها من المخرج صلاح كريم، ثم من علي بدرخان، وبعده من الفنان زكي فطين عبد الوهاب، ابن النجمة ليلى مراد، إلا أن هذا الزواج لم يدم أكثر من عدة أشهر. وكانت آخر زيجاتها من السيناريست ماهر عواد.

وبحسب تصريحات جيهان، فإن سعاد لم تتمكن من التوفيق بين العمل الفني المجهد ورغبتها في تكوين أسرة، وهو ما أدى إلى معاناة نفسية طويلة أثّرت على استقرار حياتها الشخصية والمهنية.
الوفاة الغامضة: انتحار أم جريمة؟

رغم مرور أكثر من عقدين على وفاتها، لا يزال الغموض يلف وفاة سعاد حسني في لندن عام 2001. فبينما تؤكد السلطات البريطانية أنها انتحرت بإلقاء نفسها من شرفة منزلها، يرى كثيرون أن وفاتها قد تكون نتيجة جريمة قتل مدبرة. وتشير بعض النظريات إلى أنها كانت تستعد لكتابة مذكراتها الشخصية، التي يُشاع أنها كانت تتضمن معلومات حساسة عن شخصيات نافذة في الوسطين الفني والسياسي، ما قد يكون سببًا في “إسكاتها إلى الأبد”، على حد تعبير البعض.

في المقابل، يعتقد آخرون أن الفنانة الراحلة كانت تعاني من اكتئاب حاد خلال شهورها الأخيرة، نتيجة زيادة في الوزن وتغيرات جسدية ونفسية بسبب علاج الكورتيزون الذي كانت تخضع له لعلاج العصب السابع.
إرث سينمائي لا يُنسى

وُلدت سعاد حسني عام 1943، وقدّمت خلال مشوارها الفني أكثر من 90 فيلمًا، منها ثمانية أعمال اختيرت ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية. من أشهر أفلامها: الزوجة الثانية، خلي بالك من زوزو، صغيرة على الحب، الكرنك، الراعي والنساء، موعد على العشاء، حب في الزنزانة.

رغم كل ما واجهته من أحزان وانكسارات، تبقى سعاد حسني رمزًا خالدًا للجمال والموهبة والبهجة في تاريخ الفن العربي.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى