احتجاج بريف جبلة عقب مقتل شاب وإصابة آخر بإطلاق نار في بلدة البرجان

شهدت بلدة البرجان في ريف جبلة، اليوم الجمعة، حالة من الغضب الشعبي عقب مقتل الشاب عامر أمون وإصابة شقيقه بيهس أمون برصاص أُطلق خلال تواجدهما في أرض زراعية، بحسب مصادر محلية وشهادات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن الشقيقين تعرضا لإطلاق نار مباشر خلال عملهما في الأرض، ما أدى إلى مقتل عامر على الفور، في حين نُقل بيهس إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط غموض رسمي بشأن هوية مطلق النار أو دوافع الحادثة.
وعقب الحادثة، اندلعت احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات من سكان البرجان والقرى المجاورة، طالبوا خلالها برفع الحواجز الأمنية المنتشرة في المنطقة، والتي وصفوها بأنها تشكل تهديداً لحياة المدنيين. وردد المحتجون شعارات من بينها:
“الله أكبر، قوص قوص”، في إشارة إلى الغضب الشعبي من استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.
وتدخلت قوى الأمن الداخلي لتفريق المتظاهرين، في حين لم تصدر وزارة الداخلية حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادثة أو الجهة المسؤولة عنها.
لكن مصادر محلية من البلدة أفادت لموقع “تلفزيون سوريا” أن عنصراً من حاجز الأمن الداخلي هو من أطلق النار على الأخوين، مشيرين إلى أن اجتماعاً عُقد بحضور وفد من مدينة جبلة، تمخض عنه اتفاق مبدئي بين وجهاء البلدة والأمن على إزالة الحاجز الأمني من البرجان في محاولة لتهدئة الأوضاع.
سوريا اليوم



