رفع الرسوم الجمركية على السلع الكمالية يعزز الاقتصاد ويصب في مصلحة الجميع!

يؤكد الدكتور جورج خزام، الخبير الاقتصادي، أن فرض ضرائب ورسوم جمركية أعلى على السلع الكمالية مثل السيارات والبضائع المستوردة الفاخرة لا يصب فقط في مصلحة الفئات الفقيرة، بل يعود بالنفع أيضًا على الطبقة الثرية، شرط أن يتم تخصيص هذه الإيرادات لزيادة رواتب الموظفين بنسبة 200%.
ويشرح الدكتور خزام رؤيته بالقول: “عندما تزداد رواتب الموظفين، ترتفع قوتهم الشرائية، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على السلع المتوفرة في الأسواق، والتي في معظمها تُنتج أو تُستورد وتُسوّق من قبل التجار والصناعيين الأغنياء.
بالتالي، فإن ضخ هذه الزيادات المالية في السوق يعزز حركة البيع والشراء، ويرفع من أرباح التجار، ويُنشّط الصناعة الوطنية.”
وبحسب خزام، فإن رفع الضرائب على الكماليات يعتبر الخيار الأمثل لتمويل رفع الأجور، بدلًا من فرض أعباء جديدة على أصحاب المشاريع الصغيرة أو على المصانع والمحلات التجارية، وهي فئات تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
فاللجوء إلى الضرائب التقليدية يؤدي إلى رفع تكاليف الإنتاج وارتفاع الأسعار، وهو ما ينعكس سلبًا على المستهلكين والسوق ككل.
ويؤكد الدكتور خزام أن هذا التوجه في السياسة الضريبية يُعتبر أكثر عدالة وفعالية من الناحية الاقتصادية، لأنه يحفّز الدورة الاقتصادية بدلًا من تعطيلها.
“عين سورية”



