فضيحة مدوية.. معلمة تمارس الفاحشة مع تلميذها القاصر (صورة)

في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية الأمريكية، ألقت السلطات في ولاية فلوريدا القبض على معلمة رياضيات تبلغ من العمر 32 عامًا، بعد اتهامها بإقامة علاقة جنسية مع طالب قاصر داخل الفصل الدراسي خلال وقت الغداء، عندما كان عمره 14 عامًا فقط.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن المعلمة تُدعى سارة جاكاس، وكانت تعمل في مدرسة كورنر ليك المتوسطة، التابعة لإدارة مدارس مقاطعة أورانج العامة (OCPS) في مدينة أورلاندو. وقد تم اعتقالها يوم الإثنين، ومثلت أمام المحكمة في اليوم التالي.
تفاصيل القضية
بحسب أمر الاعتقال الذي حصلت عليه شبكة Fox News Digital، صرّح الطالب، الذي يبلغ الآن 16 عامًا، بأن العلاقة بينه وبين المعلمة استمرت من ديسمبر 2022 حتى أبريل 2023. وأفاد أنه كان يتناول طعام الغداء داخل صف المعلمة بسبب صعوبة اندماجه مع زملائه، وهناك بدأت العلاقة تتطور، مدفوعة بتبادل الرسائل النصية بينهما.

وعندما بدأ والداه بالاشتباه، لجأت جاكاس إلى استخدام حساب سري على منصة “إنستغرام” للتواصل معه بعيدًا عن أعين الأسرة.
اكتشاف العلاقة وتدخل الشرطة
تشير وثائق التحقيق إلى أن العلاقة تم اكتشافها لاحقًا من قبل زوج المعلمة، الذي هدّد بالإبلاغ عنها، ما عجّل بفتح تحقيق جنائي. وفي ضوء الأدلة والشهادات، وُجهت إلى جاكاس عدة تهم جنائية، تشمل:
تهمتان بالاعتداء الفاحش أو غير اللائق مع قاصر بصفتها صاحبة سلطة.
تهمتان بالتحرش الجنسي مستغلة موقعها كموظفة مسؤولة.
تهمة واحدة بارتكاب جريمة جنسية تتعلق بطلب أو ممارسة سلوك جنسي مع قاصر (اغتصاب قانوني).
وتم تحديد كفالتها بمبلغ 19,000 دولار، بحسب السجلات القضائية.
موقف المدرسة والإدارة التعليمية
في بيان رسمي، أكدت إدارة مدارس مقاطعة أورانج أن جاكاس كانت تعمل بموجب عقد مؤقت مدته عشرة أشهر، وهي لا تشغل حاليًا أي منصب بسبب العطلة الصيفية. كما بعث مدير المدرسة برسالة إلى أولياء الأمور أشار فيها إلى أن تحقيقًا مشتركًا تم فتحه بالتعاون بين السلطات الأمنية ومكتب المعايير المهنية، مشددًا على أن المعلمة لن تعود إلى عملها قبل استكمال التحقيقات بشكل رسمي.
ردود فعل المجتمع
الحادثة أثارت استياءً كبيرًا داخل المجتمع المحلي، خصوصًا بين أولياء الأمور، الذين عبّروا عن صدمتهم وطالبوا بتشديد الرقابة على العاملين في قطاع التعليم، لضمان سلامة الطلاب وبيئة تعليمية آمنة.
وتُعد هذه القضية من أبرز الأمثلة على ضرورة تعزيز الوعي والمساءلة داخل المؤسسات التعليمية، ومراجعة السياسات المرتبطة بالتفاعل بين المعلمين والطلاب، خصوصًا في المراحل العمرية الحساسة.
إرم نيوز



