الاخبار

أكبر رجل دين مسيحي في سورية : الحكومة السورية تتحمل مسؤولية عدم حماية الأقليات

وجّه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر يازجي، خلال مراسم تشييع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، انتقادًا مباشرًا للحكومة السورية، محمّلًا إياها المسؤولية الكاملة عن التقصير في حماية دور العبادة والمواطنين.
وفي كلمة مؤثرة خلال الجنازة، قال البطريرك: “نشكر سيادة الرئيس أحمد الشرع على اتصاله الهاتفي وتقديمه العزاء، لكننا بحاجة إلى ما هو أكثر من ذلك. الكلمة الطيبة لا تكفي حين تكون الأرواح قد أُزهقت”.
وأضاف أن على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها بشكل كامل تجاه جميع المواطنين، مؤكدًا أن حماية الأرواح يجب أن تكون في صدارة الأولويات، خصوصًا بعد هذا الهجوم الدموي الذي راح ضحيته أكثر من 25 شخصًا أثناء أدائهم الصلاة داخل الكنيسة.
وقد حضر الجنازة مئات من المواطنين، حيث وُضعت نعوش الضحايا، المزينة بالورود البيضاء، في كنيسة الصليب المقدس المجاورة قبل أن تُوارى الثرى. وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية، هند قبوات، وهي المرأة والمسيحية الوحيدة في التشكيلة الحكومية الجديدة، من بين الحاضرين الرسميين.
وفي حين اكتفت الحكومة بإدانة الهجوم واعتبرت أنه “استهدف الشعب السوري ككل”، دون الإشارة المباشرة إلى الطائفة المسيحية أو الكنيسة، أفادت مصادر أمنية بأن قوات الأمن نفذت مداهمات على أوكار لتنظيم داعش في العاصمة ومحيطها، وأسفرت عن مقتل عنصرين أحدهما ساعد في تنفيذ الهجوم الانتحاري.
يُعد هذا التفجير الأول من نوعه منذ استلام الرئيس الشرع للسلطة في ديسمبر الماضي، خلفًا للنظام السابق، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الحكومة على حفظ الأمن بعد مرحلة انتقالية حساسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى