الاخبار

تفاصيل الصفقة الإيرانية الإسرائيلية.. هكذا فاجأ ترامب فريقه

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل حيّز التنفيذ، الثلاثاء، وسط أجواء من الترقب الإقليمي والدولي. الإعلان عن الهدنة جاء على نحو مفاجئ من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ما أثار جدلاً واسعاً حول تفاصيل الصفقة والمفاوضات التي سبقتها.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله إن ترامب فاجأ حتى أقرب معاونيه بإعلانه هذا الاتفاق، بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، تمّت بوساطة مباشرة من دولة قطر.
ووفقاً للمصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، فقد لعب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دوراً محورياً في تسهيل التواصل بين الجانبين، فيما تولى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص أليكس ويتكوف، إدارة المفاوضات عبر قنوات دبلوماسية مباشرة وغير مباشرة.
شروط متبادلة وتبادل للضربات قبل التهدئة
وأكد المسؤول الأميركي أن إسرائيل وافقت على وقف العمليات العسكرية بشرط عدم تعرضها لأي هجمات إيرانية جديدة، مشيراً إلى أن إيران أبلغت واشنطن التزامها بوقف الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.
كما أشار إلى أن سلسلة من الضربات الجوية الأميركية ضد منشآت نووية إيرانية في أصفهان ونطنز وفوردو، يوم السبت، مهدت الطريق نحو فتح باب المفاوضات الجدية.
وتجنبت المصادر الكشف عن الشروط الدقيقة التي وافقت عليها إيران، خصوصاً فيما يتعلق بالكشف عن مواقع تخزين اليورانيوم المخصب.
وكان ترامب قد كتب على منصة “تروث سوشال” أن “الشجاعة الفائقة” لطياري قاذفات B-2، التي نفذت الهجمات ضد المنشآت الإيرانية، كانت عنصراً حاسماً في إجبار طهران على التفاوض. وقال إن وقف إطلاق النار سيبدأ بعد انتهاء “بعض المهام الجارية”، على أن تمتد الهدنة لـ12 ساعة تبدأها إيران، تعقبها هدنة إسرائيلية مماثلة.
تبادل مكثف للضربات قبل التهدئة
وجاء الاتفاق بعد تصعيد عسكري غير مسبوق بين الجانبين.
فقد شنت إسرائيل، في 13 يونيو/حزيران، هجمات واسعة استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل إيران، من بينها العاصمة طهران.
وامتدت العمليات لتشمل اغتيالات طالت عشرات القيادات العسكرية وأكثر من 14 عالماً نووياً.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية شملت تل أبيب، حيفا، وبئر السبع، فيما شهدت الأيام الأخيرة إطلاق 14 صاروخاً على قاعدة العديد الأميركية في قطر وقواعد أخرى في العراق، دون وقوع إصابات بشرية بحسب المصادر الرسمية.
ورغم الإعلان الأميركي، لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن من طهران أو تل أبيب بشأن التزامهما الكامل بشروط الاتفاق.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى