صحة و جمال

دراسة تجيب.. هل الصيام كل يومين أفضل للوزن؟

مع تزايد الاهتمام بأساليب التغذية الصحية، يتصدر “الصيام المتقطع” قوائم الحميات الأكثر شهرة، لكن هل هو بالفعل أفضل من الحميات التقليدية في إنقاص الوزن؟ دراسة حديثة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية سلّطت الضوء على هذا الموضوع، وخرجت بنتائج قد تغير نظرتك لنظامك الغذائي.
الصيام المتقطع مقابل الحمية التقليدية
تشير الدراسة إلى أن الصيام المتقطع – والذي يشمل الامتناع عن تناول الطعام لساعات محددة يوميًا أو التبديل بين أيام الصيام والأكل – يقدم نتائج مماثلة تقريبًا للأنظمة الغذائية التقليدية التي تعتمد على تقليل السعرات الحرارية.
لكن اللافت أن “الصيام بالتناوب” (أي الصيام الكامل أو شبه الكامل كل يومين) قدّم نتائج أفضل قليلاً من باقي أنظمة الصيام في ما يخص إنقاص الوزن وتحسين مؤشرات صحية معينة.
كيف يعمل الصيام كل يومين؟
هذا النوع من الصيام يعتمد على الامتناع الكامل عن الطعام أو تناول كمية ضئيلة من السعرات الحرارية في يوم واحد، يليه يوم يمكن فيه تناول الطعام بحرية نسبيًا.
ويُعتقد أن هذه الطريقة تعزز عملية التمثيل الغذائي وتحفّز الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة.
هل هو فعال على المدى الطويل؟
رغم النتائج المشجعة، يوصي الباحثون بإجراء المزيد من الدراسات طويلة المدى قبل اعتماد هذا النظام على نطاق واسع. فالفعالية الحقيقية للصيام بالتناوب تعتمد على مدى التزام الشخص به، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على الصحة النفسية والبدنية على المدى البعيد.
أرقام مقلقة من منظمة الصحة العالمية
في عام 2022، قدّرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 2.5 مليار شخص حول العالم – أي ما يعادل 43٪ من البالغين – يعانون من زيادة الوزن، بينما يعاني نحو 890 مليون شخص من السمنة. هذه الأرقام تُبرز الحاجة لإيجاد حلول غذائية فعالة ومستدامة.
الخلاصة:
إذا كنت تبحث عن وسيلة لفقدان الوزن، فقد يكون الصيام كل يومين خيارًا واعدًا، خاصة إذا كنت تجد صعوبة في الالتزام بحمية سعرات صارمة.
ومع ذلك، من الأفضل استشارة اختصاصي تغذية قبل تبني أي نظام جديد، لا سيما إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى