علي شمخاني يفاجئ إسرائيل: ما زلت على قيد الحياة

أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران، صباح اليوم الجمعة، بأن مستشار المرشد الأعلى للشؤون السياسية، علي شمخاني، تعرّض لإصابة خطيرة إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران. ورغم خطورة حالته، أكدت المصادر الرسمية أنه لا يزال على قيد الحياة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت حالته بالـ”مستقرة”.
وذكرت إذاعة “جمهورية إيران الإسلامية” أن الهجوم وقع فجر يوم 13 يونيو/حزيران، وأن شمخاني وجّه رسالة إلى المرشد الأعلى يؤكد فيها نجاته، مشيرًا إلى استعداده “للتضحية بحياته دفاعًا عن الوطن”.
تصعيد عسكري مستمر بين إيران وإسرائيل
يأتي هذا التطور في سياق التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران، والذي بدأ في 13 يونيو/حزيران 2025، مع تنفيذ إسرائيل سلسلة ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع حساسة في الداخل الإيراني. وأسفرت تلك الضربات عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، من بينهم:
اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة.
اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني.
اللواء علي رشيد، نائب رئيس هيئة الأركان.
الدكتور فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية.
كما شملت الهجمات استهداف منزل علي شمخاني، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
إيران ترد بهجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل
في المقابل، ردّت إيران بسلسلة هجمات صاروخية واستخدام طائرات مسيرة، استهدفت منشآت حيوية داخل إسرائيل، منها مرافق اقتصادية وتكنولوجية وحتى مناطق سكنية. وظهر الدخان يتصاعد من بعض المواقع، بينها مجمع مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني يوم 19 يونيو/حزيران.
وفي بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء “مرحلة جديدة من الهجمات المركبة”، مؤكداً أن الضربات ستستمر وتتصاعد، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت دفاعية في تل أبيب وحيفا. وأكد أن هذه العمليات تجري وفق “خطة عسكرية ممنهجة”، تهدف إلى ضرب البنية التحتية الدفاعية الإسرائيلية.
موقف إيران من الحوار مع واشنطن
في ظل هذا التصعيد، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ترفض أي دعوة للحوار مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، معتبراً أن المفاوضات “غير ممكنة” وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية.
خلاصة: التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل يدخل مرحلة أكثر خطورة، مع سقوط قيادات بارزة من الجانبين، وتبادل الهجمات الجوية والصاروخية. يبقى السؤال المطروح: هل يمكن احتواء هذه المواجهة، أم أنها تسير نحو تصعيد أوسع في المنطقة؟
سبوتنيك عربي



