تعرف على واضع الخطة لضرب إيران.. الجنرال الملقب بالغوريلا

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق مبدئيًا على خطة عسكرية تستهدف مواقع استراتيجية في إيران، مع إعطاء مهلة مدتها أسبوعان لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، بحسب ما أكده البيت الأبيض مؤخرًا. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، الذي دخل يومه الثامن.
الجنرال مايكل كوريلا في قلب الاستراتيجية العسكرية الأميركية تجاه إيران
برز اسم الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، كأحد أبرز الشخصيات التي تؤثر على التوجه العسكري الأميركي تجاه إيران. يُعرف كوريلا في الأوساط العسكرية بلقب “الغوريلا”، ويُقال إنه يلعب دورًا محوريًا في صياغة الخطط الأميركية لضرب المنشآت النووية الإيرانية باستخدام أسلحة خارقة للتحصينات، قادرة على تدمير مواقع تحت الأرض.
ووفقًا لتقارير إعلامية أبرزها صحيفة نيويورك بوست، فإن كوريلا تلقى الضوء الأخضر لصياغة خطط هجومية بديلة، رغم التحذيرات من بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية من الانزلاق إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط. يُشار إلى أن كوريلا تفوّق في هذه المرحلة على وزير الدفاع بيت هيغسيث، بعد أن وافق البيت الأبيض على مجموعة من مقترحاته لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
تأكيدات البنتاغون وديناميكية القيادة
ورغم ما يتردد عن اختلافات داخل البنتاغون، أكد المتحدث باسمه، شون بارنيل، أن جميع القادة العسكريين يتمتعون بنفس الصلاحيات ضمن مبدأ اللامركزية، مشددًا على أن القيادة تعتمد على خبرة الميدان في اتخاذ قراراتها.
تقاعد كوريلا المرتقب… هل يعجّل بالحسم العسكري؟
من المتوقع أن يُنهي كوريلا مهامه في القيادة المركزية خلال يوليو 2025، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأنه أصبح أكثر جرأة في قراراته العسكرية قبل تقاعده الوشيك. ويُذكر أن كوريلا لعب دورًا مهمًا في تنسيق الرد الأميركي على هجمات الحوثيين، إضافة إلى إشرافه على التحركات الأميركية في العراق وسوريا وأفغانستان، وأخيرًا في ألمانيا خلال الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال دان كالدويل، المستشار السابق لوزير الدفاع، إن كوريلا يتبنى رؤية مختلفة حول أهمية الشرق الأوسط، ويؤمن أن المواجهة مع إيران قد تكون أقل كلفة مقارنة بحروب أخرى خاضتها واشنطن.
وأضاف: “أعتقد أن توقيت تصاعد الضغوط لاتخاذ تحرك عسكري ليس مصادفة، خاصة مع اقتراب موعد تقاعد كوريلا منتصف يوليو”.
الدبلوماسية على الطاولة… بانتظار الرد الإيراني
في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيحسم موقفه بشأن إيران خلال أسبوعين، مفضلًا إعطاء فرصة أخيرة للمسار الدبلوماسي. وتركز الإدارة الأميركية حاليًا على ملف البرنامج النووي الإيراني، مع مطالبة طهران بإيقاف تخصيب اليورانيوم كخطوة أولى نحو التهدئة.
العربية نت



