الاخبار

إيران والسيناريوهات الأكثر خطورة ومهلة عشرة أيام!

اعتبرت الكاتبة الروسية ماريا كاشا أن الحرب الإسرائيلية ضد إيران لا تستهدف فقط البرنامج النووي، بل تهدف إلى زعزعة الدولة بأكملها.
وقالت إن المنشآت النووية الإيرانية محصنة ومنتشرة، ما يجعل تدميرها أمرًا صعبًا ومحدود الأثر، وإن الهدف الحقيقي هو إسقاط إيران ككيان سياسي موحد.

وأشارت كاشا إلى أن السيناريو المرغوب قد يكون تكرارًا لموجة “الربيع العربي”، عبر إشعال صراع أهلي داخلي وتغذية الانقسامات العرقية والطائفية باستخدام “ضيوف أجانب” وأموال أجنبية، ما يُنذر بتفكيك الدولة كما حدث في العراق وسورية وليبيا.
وأضافت أن ما يجري “حرب وجودية”، ليس فقط ضد الجمهورية الإسلامية كنظام، بل على وجود إيران كأمة. وشددت على أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية ينبغي أن تأتي من الداخل الإيراني لا أن تُفرض من الخارج تحت شعارات التحرير.

الخبير الروسي بروخوروف: إيران تواجه اختبارًا غير مسبوق
من جانبه، قال المحلل السياسي الروسي إيفان بروخوروف إن إيران نجحت لسنوات في اللعب على التناقضات الدولية، لكنها الآن تواجه تحديًا وجوديًا حقيقيًا.
واعتبر أن الضربات العسكرية التي تشنها إسرائيل في غزة ولبنان واليمن هدفها إضعاف نفوذ إيران الإقليمي قبل فتح “الجبهة الأساسية” ضدها.
ورأى بروخوروف أن إسرائيل تستخدم الآن مزيجًا غير مسبوق من التكنولوجيا الحديثة والقسوة المستمدة من معتقداتها الدينية، ما يضاعف من خطورة الموقف.
تحذيرات من انعدام الدعم الصيني ومخاوف من استسلام إيراني
الخبير العسكري يوري بودولياكا حذّر من أن طهران قد تضطر للقبول بشروط مذلة إن لم تتدخل الصين خلال أيام قليلة. وأشار إلى أن الحد الأقصى الذي قد تحققه إيران في حال غياب الدعم هو الحفاظ على النظام الحالي دون تقديم تنازلات كبيرة.
في السياق نفسه، أشار الخبير الأمريكي ستيفن زونس إلى أن التيار المحافظ في واشنطن يرى في الضربات الجوية على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية فرصة لإضعاف النظام وتمكين المعارضة الداخلية من الظهور.
الغارديان: تفكيك النظام الإيراني هدف غير معلن
صحيفة الغارديان البريطانية اعتبرت أن إسرائيل ربما لا تسعى بالضرورة لإعادة إيران إلى وضع ما قبل ثورة 1979، لكنها تستهدف على الأقل إضعاف النظام القائم وتقويض من أسسوه.
ورأت الصحيفة أن فرص عودة إيران إلى محور مؤيد للغرب شبه معدومة، لكن ما هو مؤكد أن السلطة الحاكمة ستتلقى ضربة قاسية قد تكون قاتلة.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى