صندوق “أوبك” للتنمية الدولية يدرس استئناف مشاريعه في سورية : الخطط جاهزة بانتظار الضوء الأخضر

كشف المدير العام لصندوق “أوبك” للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، عن استعداد مؤسسته لاستئناف مشاريعها في سورية، بمجرد زوال المعوقات التي تعترض التنفيذ، مشيراً إلى أن الاستراتيجيات والمشاريع المقترحة جاهزة منذ فترة.
التصريحات جاءت خلال منتدى عقده الصندوق في العاصمة النمساوية فيينا، حيث التقى الخليفة وفداً سورياً ضم وزير المالية محمد يسر برنية، ومحافظ مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، لبحث آفاق التعاون المستقبلي.
وأوضح الخليفة أن الصندوق يرحب بتقديم الدعم للحكومة السورية والقطاع الخاص، بمجرد توافر الظروف الملائمة، مشدداً على أن المشاريع الموضوعة قابلة للتطبيق وتهدف إلى دعم مسارات التنمية المحلية.
يُذكر أن صندوق “أوبك” وسّع خلال العام الماضي نطاق عمله ليشمل 125 دولة، في إطار خطة طموحة لرفع حجم التمويلات التنموية إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030.
ويعدّ الصندوق إحدى المؤسسات متعددة الأطراف التابعة لمنظمة “أوبك”، ويختص بتمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع منظمات ومؤسسات دولية أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الاقتصاد السوري انفتاحاً نسبياً على المؤسسات المالية الدولية، حيث زار وفد من صندوق النقد الدولي دمشق مؤخراً للمرة الأولى منذ عام 2009، بهدف إعداد خارطة طريق لتعافي الاقتصاد السوري بالشراكة مع الحكومة والجهات المانحة.
B2B



