اقتصاد

بداية ضعيفة لموسم القمح في ريف دمشق والدفع عبر تطبيق “شام كاش”

انطلق موسم تسويق القمح في ريف دمشق بشكل متعثر هذا العام، وسط إنتاج منخفض ناجم عن ظروف مناخية قاسية وتفشي الآفات، بحسب ما كشفه مدير التسويق في فرع دمشق للمؤسسة السورية للحبوب، عبد الله الإبراهيم.
ووفقاً لتصريحاته لصحيفة “الحرية”، لم تتجاوز كميات القمح المستلمة حتى الآن 110 أطنان، أغلبها وصل إلى مطحنة الغزلانية، مشيراً إلى أن رداءة النوعية نتيجة إصابة الحبوب بحشرة “السونة” أثّرت أيضاً على وتيرة التسليم.
ويتوقع تحسن عمليات التسليم مع اقتراب نهاية الشهر، بالتزامن مع استكمال نضج المحاصيل في معظم المناطق، علماً أن أربعة مراكز استلام افتُتحت في ريف دمشق، إلا أن اثنين منها (الكسوة والسبينة) لم يشهدا نشاطاً يُذكر حتى الآن.
أما في محافظة القنيطرة، التي تفتقر لمركز تسويق خاص بها، فقد تم اعتماد مركز الكسوة لتسلّم الإنتاج، مع تكفّل الجهات الرسمية بتكاليف النقل، بهدف تسهيل العملية على المزارعين وتجاوز معوقات سابقة تتعلق بالتخزين والشحن.
وبخصوص آلية الدفع، أكد الإبراهيم أن المستحقات ستُصرف حصراً عبر تطبيق “شام كاش”، بشرط وجود حساب بنكي باسم المزارع، مشدداً على عدم وجود أي مشكلات تنظيمية أو لوجستية في مراكز التسليم، التي تعمل يومياً من الساعة 7 صباحاً حتى 7 مساءً.
ورغم التحديات، رأى الإبراهيم أن السعر المحدد للطن، إضافة إلى المكافأة التشجيعية، يعتبر عادلاً ومناسباً لتغطية تكاليف الإنتاج الزراعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى