بالفيديو: شاهد أول ظهور لماهر الأسد في أحد مقاهي موسكو!

في تطور لافت، رصدت كاميرات الهواتف المحمولة ظهور ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وقائد “الفرقة الرابعة” سابقًا، داخل أحد مقاهي العاصمة الروسية موسكو، وذلك بعد غياب استمر لأشهر منذ انهيار النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024.
أول ظهور علني بعد اختفاء غامض
ظهر ماهر الأسد في مقطع فيديو متداول وهو يدخن الأرجيلة خلال زيارة لأحد المقاهي الشهيرة في موسكو، بالتزامن مع عطلة عيد الفطر الماضية. هذا الظهور أنهى سلسلة من التكهنات التي أحاطت بمكانه ومصيره، خاصة مع غيابه التام عن المشهد بعد انهيار السلطة التي كان يمثل فيها إحدى أقوى الأذرع العسكرية.
الغموض يحيط بمسار الهروب
منذ سقوط النظام، بقي مصير ماهر الأسد محل جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية. ورغم إعلان موسكو أنها منحت بشار الأسد وأسرته حق اللجوء الإنساني، لم تتطرق التصريحات الرسمية حينها إلى وضع ماهر الأسد، ما زاد من علامات الاستفهام.
داخل مقهى شهير في موسكو.. أول ظهور لـ #ماهر_الأسد بعد اختفائه الذي أثار تكهنات واسعة حول مكان وجوده منذ سقوط النظام
للمزيد | https://t.co/iyM6xSmNLM#إرم_نيوز #سوريا pic.twitter.com/jzZS1nIQgZ
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) June 18, 2025
تقارير إعلامية غير مؤكدة تحدثت عن مسارات مختلفة لهروبه، منها مروره عبر العراق إلى إيران، قبل أن يستقر لاحقًا في روسيا. في المقابل، نفت بغداد رسميًا وجوده على أراضيها. كما انتشرت شائعات عن عودته سرًا إلى مسقط رأسه في الساحل السوري، لكن لم تؤكد أي جهة هذه المعلومات.
اتهامات بزعزعة الاستقرار بعد سقوط النظام
عاد اسم ماهر الأسد إلى الواجهة بقوة خلال اضطرابات مارس/آذار الماضي، حيث اتُّهم بالتحريض على العنف في مناطق الساحل السوري، وهي الاضطرابات التي وُصفت بأنها الأعنف منذ تفكك النظام. وأشارت مصادر ميدانية إلى تورطه في دعم جماعات مسلحة موالية للفرقة الرابعة، بهدف استعادة السيطرة على بعض المناطق الخارجة عن نفوذ الدولة.
من هو ماهر الأسد؟
ولد ماهر حافظ الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 1967، وهو الشقيق الأصغر لبشار الأسد، وواحد من أبرز الشخصيات العسكرية في النظام السوري السابق. ترأس الفرقة الرابعة المدرعة، التي اعتُبرت القوة الأكثر ولاءً للنظام، وكان لها دور حاسم في قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عام 2011.
إلى جانب دوره العسكري، كان ماهر عضوًا في اللجنة المركزية لحزب البعث، ويُعتبر ممثلًا لما يُعرف بالجناح الأمني المتشدد داخل النظام.
رجل الظل.. من القوة إلى العزلة
خلال سنوات الحرب الأولى، برز ماهر كأحد أكثر الرجال نفوذًا في سوريا، حتى لُقّب بـ”الرجل الثاني بعد بشار”. وكان معروفًا بتشدده تجاه الحراك الشعبي، خاصة في درعا، حيث دعم الحلول العسكرية العنيفة منذ البداية.
وبمرور الوقت، أصبح اسمه مرتبطًا بانتهاكات عديدة، منها الإشراف على ميليشيات “الشبيحة” التي تورطت في جرائم طائفية ضد المدنيين. كما اتُّهم بقيادة شبكة لتهريب حبوب الكبتاغون، والتي أصبحت مصدر دخل رئيسي للنظام في ظل العقوبات الدولية الخانقة.
ما القادم؟
رغم ظهوره العلني، لا تزال تفاصيل وضع ماهر الأسد القانوني والسياسي غير واضحة. هل سيبقى في روسيا كلاجئ تحت الحماية؟ أم يعيد ترتيب أوراقه للعودة لاحقًا إلى المشهد؟ التساؤلات مستمرة، لكن المؤكد أن ظهوره مجددًا يعيد فتح ملف المسؤولين عن سنوات من القمع والدمار في سوريا.
إرم نيوز



