اقتصاد

الصادرات الزراعية إلى الأردن تعيد الأمل للمزارعين السوريين

تشهد العلاقات التجارية بين سورية والأردن تحسناً واضحاً، خاصة بعد إعلان عمّان في مارس 2025 تشغيل معبر “جابر” الحدودي المقابل لمعبر “نصيب” السوري على مدار الساعة، مما ساهم بتنشيط حركة التبادل التجاري، لا سيما في القطاع الزراعي.
وفي هذا السياق، جاءت زيارة وفد اقتصادي أردني إلى سورية في مايو الماضي لتفتح الباب أمام تعاون مباشر بين القطاع الخاص في البلدين.
وصرّح ليث الحاج، رئيس جمعية “ائتلاف” لتربية الأبقار في الأردن، أن الانفتاح الاقتصادي مع سورية أتى بنتائج إيجابية على قطاع الزراعة، وخاصة في مجال زراعة الأعلاف مثل البرسيم والشعير.
وأشار الحاج إلى أن منتجات سورية زراعية مثل القش والشعير بدأت تصل إلى السوق الأردنية، وإن كان ذلك عبر قنوات خاصة بعيداً عن الأطر الحكومية، داعياً لتوفير دعم رسمي لهذا النوع من التبادل، نظراً لتأثيره الإيجابي على المزارعين في البلدين.
كما أوضح أن الأردن يعتمد بشكل كبير على الأعلاف المستوردة من دول مثل أميركا وإسبانيا ومصر، ما يزيد من تكاليف الإنتاج، بينما يُمكن استيرادها من سوريا بتكلفة أقل بنحو 5%.
من جانبه، قال جمال مسالمة، رئيس غرفة زراعة درعا، إن الفلاحين السوريين يواجهون تحديات كبيرة هذا العام، أبرزها الجفاف ونقص الأعلاف الناتج عن ضعف محصول القمح، والذي يتم بيعه بالكامل للدولة، ما يمنعهم من التصدير.
ودعا مسالمة إلى مراجعة القوانين والسماح للمزارعين بالاحتفاظ بجزء من إنتاجهم لبيعه في السوق أو تصديره، ما من شأنه تحفيز الإنتاج الزراعي وتحقيق أرباح إضافية تساعدهم على تجاوز التحديات المناخية والمالية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، والتي تدفع بعض المزارعين للتحول إلى محاصيل بديلة أكثر ربحاً كاليانسون والكمون والحبة السوداء.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى