صحة و جمال

8 عادات تهدد صحة الركبة.. إليك طرق الوقاية

حذر جراحو العظام من أن بعض العادات اليومية والتمارين الرياضية الشائعة قد تؤدي إلى تلف مفصل الركبة وتزيد من خطر الإصابات، خاصة مع التقدم في العمر.
وأشار تقرير نشره موقع “هافنغتون بوست” إلى ثماني ممارسات شائعة يتجنبها الأطباء لحماية مفاصلهم.
تجنب التمارين العنيفة بعد الخمول
البدء المفاجئ في التمارين المكثفة بعد فترات خمول طويل قد يؤدي إلى إصابات، وينصح الخبراء بالبدء تدريجيًا بتمارين منخفضة التأثير مثل المشي أو الجري على أرض ناعمة.
عدم تجاهل الألم
الألم هو إشارة تحذيرية لا يجب التغاضي عنها.
الشعور بألم حاد أو مفاجئ أو تورم في الركبة قد يدل على إصابات خطيرة مثل تمزق الأربطة أو الغضروف، ويستوجب زيارة الطبيب فورًا.
أهمية تمارين الإحماء
الإحماء الديناميكي يساعد على تجهيز العضلات والمفاصل للحركة ويقلل من خطر الإصابة.
ويُنصح بأداء تمارين مثل القفز في المكان أو الطعنات قبل التمرين الأساسي.
التغذية الصحية ضرورية لصحة المفاصل
اتباع نظام غذائي غني بمضادات الالتهاب والفيتامينات مع الحفاظ على وزن مثالي، يخفف العبء عن الركبتين ويحمي المفصل من التآكل المبكر.
تجنّب الوضعيات الخاطئة أثناء التمرين
القيام بالتمارين، خاصة رفع الأوزان، بوضعية خاطئة قد يؤدي إلى إصابات في الركبة.
من الأفضل للمبتدئين الاستعانة بمدرب محترف لتصحيح التقنية.
الركوع على الأرض الصلبة بدون حماية مضر بالمفصل
الضغط المستمر على الركبة دون استخدام وسادة واقية يمكن أن يتسبب في تلف الغضروف، وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى مشاكل مزمنة.
تنويع التمارين لتجنّب إصابات الإجهاد المتكرر
ممارسة نوع واحد من التمارين باستمرار قد يؤدي إلى إجهاد المفصل.
ينصح الخبراء بتبديل التمارين بانتظام وتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
عدم التوقف عن الحركة بسبب التهاب المفاصل
الخمول بعد تشخيص التهاب المفاصل قد يؤدي إلى تدهور الحالة. الأنشطة المناسبة مثل السباحة أو ركوب الدراجة تساعد في تقوية العضلات وتخفيف الألم دون إرهاق المفصل.
ويؤكد الأطباء أن تبنّي سلوكيات واعية في الحركة والتمرين والتغذية يُعد خطوة مهمة للحفاظ على صحة الركبة وتجنّب الحاجة للتدخلات الجراحية مستقبلاً.
كما أشار الدكتور غروسمان: “التهاب المفاصل لا يعني التوقف عن الحركة، بل اختيار النشاط المناسب لحالتك”.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى