اقتصاد

مطالب بحماية الصناعة الوطنية وسط تدفق الألبسة المستوردة

عبّر محمد دعدوش، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، عن قلقه من تدفق الألبسة الجاهزة المستوردة إلى الأسواق السورية، في ظل ما وصفه بضعف الرعاية الممنوحة للمنتج المحلي. وأشار إلى أن الصناعات الوطنية بحاجة إلى “رعاية خاصة” لمدة لا تتجاوز عامين حتى تتمكن من التعافي ومجاراة المنافسة الخارجية.
وأوضح دعدوش أن المصانع السورية التي واصلت العمل خلال سنوات الحرب تعاني من إنهاك مالي وبنية تحتية متآكلة، ولا تملك رأس المال الكافي لمواصلة الإنتاج أو التوسع. وأكد أن الرسوم الجمركية المنخفضة على الألبسة المستوردة (نحو 4 دولارات للكيلوغرام) تُعد غير عادلة مقارنة بالضرائب المفروضة على مستلزمات الإنتاج المحلي.
الضرائب وأسعار الطاقة تشكل ضغطًا على الصناعيين
وأشار إلى أن تراجع قيمة الليرة السورية ساهم في ارتفاع تكاليف الأجور والطاقة، من كهرباء ومازوت إلى غاز وفيول، ما زاد الأعباء على الصناعيين، في وقت تزداد فيه المنافسة الخارجية دون حماية كافية للمنتج المحلي.
وأكد دعدوش أن إنقاذ الصناعة السورية يتطلب قرارات عاجلة لضبط الواردات وتوفير بيئة تشريعية ومالية داعمة للإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن الأسواق غُمرت مؤخرًا بكميات كبيرة من البضائع الجاهزة نتيجة تسهيلات جمركية مفرطة، بحسب ما نقلت صحيفة “الحرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى