الاخبار

رفع راية “الانتقام” بعد غارات الاحتلال على إيران.. ماذا يعني ذلك؟ (شاهد)

رفعت السلطات الإيرانية صباح الجمعة “الراية الحمراء” فوق قبة مسجد جمكران في مدينة قم جنوب العاصمة طهران، وذلك عقب هجوم إسرائيلي واسع استهدف منشآت نووية ومقار عسكرية حساسة داخل البلاد.
وتُعد هذه الخطوة رمزية في الثقافة الشيعية، وتشير إلى الحزن والدعوة للثأر.


ونشرت وكالة “فارس” الإيرانية مقطع فيديو يوثق لحظة رفع العلم، الذي يمثل في المعتقدات الشيعية إعلاناً عن دماء أُريقت ويجب الانتقام لها.
ويعكس هذا التصرف مؤشرات على استعداد طهران للرد القاسي على الغارات التي خلفت خسائر بشرية فادحة.
وتشير التقارير إلى أن الهجوم، الذي أطلقت عليه إسرائيل اسم “عملية الأسد الصاعد”، أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة والعلماء النوويين، من أبرزهم:
اللواء حسين سلامي – قائد الحرس الثوري
اللواء محمد باقري – رئيس هيئة الأركان
العلماء: محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي دواني، وأحمد رضا ذو الفقاري
في أعقاب الضربات، عيّنت طهران اللواء أحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، والأميرال حبيب الله سياري رئيساً مؤقتاً لهيئة الأركان، في محاولة لإعادة ضبط التوازن داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.
وردّاً على الغارات، هدّد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ”عقاب قاسٍ”، فيما أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم استهدف “قلب البرنامج النووي الإيراني”، مضيفاً: “ما حصل هو مجرد بداية”.

الراية الحمراء سبق أن رُفعت في مناسبات مفصلية، أبرزها:
عام 2020 بعد اغتيال قاسم سليماني قرب مطار بغداد
عام 2024 عقب تفجير دموي في ضريحه بمحافظة كرمان
ويحمل اللون الأحمر في الثقافة الشيعية معاني تتعلق بالثأر، الحزن الوطني، والشجاعة في القتال، وقد اعتادت العائلات الثكلى رفعه تعبيراً عن انتظار الانتقام.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تنذر بانفجار صراع أوسع يشمل المنطقة بأسرها، خاصة في ظل التلميحات بأن الرد الإيراني قد يكون مباشراً أو عبر حلفاء إقليميين، ما يهدد أمن الملاحة وسوق النفط والاستقرار الإقليمي.
عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى