البيان رقم 1 لهيئة الأركان الإيرانية: الرد سيكون رادعا وقويا ويجعلهم يندمون

في أول رد رسمي على الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بيانها رقم 1، أكدت فيه أن طهران سترد بـ”قوة وردع” على من وصفتهم بالآمرين والمنفذين والداعمين لهذا “العدوان الجبان”، متعهدة بجعلهم “يندمون” على فعلتهم.
وجاء في البيان أن “العدوان الصهيوني فجر الجمعة 23 خرداد” استهدف مناطق مدنية وعسكرية داخل إيران، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا، من بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين. وأشارت هيئة الأركان إلى أن هذا الهجوم يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، ويمثل تصعيدًا خطيرًا لن يمر دون رد.
ضحايا من كبار القادة والعلماء النوويين في الضربة الإسرائيلية
وبحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن الغارات الإسرائيلية طالت مواقع حساسة، وأسفرت عن مقتل شخصيات بارزة في القيادة العسكرية الإيرانية، من بينهم:
اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري.
اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي.
الفريق محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
كما ذكرت الوكالة أن مستشار المرشد الأعلى، علي شمخاني، تعرض لإصابات بالغة خلال القصف، وحالته الصحية حرجة.
خسائر بشرية في البرنامج النووي الإيراني
الهجوم لم يقتصر على القيادات العسكرية فقط، بل طال أيضًا علماء نوويين بارزين، حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل عدد من المختصين في البرنامج النووي، من أبرزهم:
الدكتور مهدي طهرانجي، رئيس الجامعة الحرة الإسلامية في طهران.
الدكتور فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
المهندس أحمد رضا ذو الفقاري، أستاذ الهندسة النووية.
إسرائيل: أكبر ضربة استخباراتية في تاريخنا
في الجانب الآخر، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر في جهاز “الموساد” أن الضربة الأخيرة تمثل “أطول وأخطر قائمة اغتيالات تطال القيادة الإيرانية دفعة واحدة”، معتبرًا أن العملية “غير مسبوقة في تاريخ العمليات الاستخباراتية ضد إيران”.
تصعيد غير مسبوق ومخاوف من رد إيراني كبير
التصعيد الأخير بين طهران وتل أبيب يُنذر بمواجهة مفتوحة قد تتسع رقعتها إقليميًا. وبينما تترقب المنطقة الرد الإيراني، تؤكد طهران أن ردها سيكون حازمًا وموجعًا، ما يضع الشرق الأوسط على حافة تطور عسكري خطير.
روسيا اليوم



