الاخبار

الداخلية تكشف عدد المنخرطين في القتال ضد الدولة السورية

كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن بعض المجموعات التي وصفها بأنها “مدعومة من جهات خارجية وفلول النظام السابق” تعمل على تهديد استقرار الدولة وتسعى لزعزعة السلم الأهلي في البلاد.

جاءت تصريحات البابا خلال مؤتمر صحفي عقده بصفته عضواً في اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي، اليوم الثلاثاء، حيث أكد أن دولاً معادية لسوريا تسعى باستمرار إلى تأجيج الفوضى الداخلية من خلال دعم تلك المجموعات.

وأوضح أن نحو 450 ألف شخص انخرطوا في القتال إلى جانب ميليشيات النظام السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن من بين هؤلاء عددًا كبيرًا ممن تورطوا في جرائم وانتهاكات.

كما لفت إلى أن 123 ألف عنصر كانوا منتسبين إلى وزارة الداخلية خلال فترة النظام السابق، وقال إن العديد منهم متورطون في جرائم بحق المدنيين، ما يفرض ضرورة خضوعهم لمحاكمات عادلة ضمن إطار العدالة الانتقالية.

وتطرق البابا إلى قضية الموقوفين، مشيرًا إلى أن بعض الضباط المنشقين من الجيش وأجهزة المخابرات خلال معركة “ردع العدوان” قد تعاونوا مع الجهات الرسمية وسهّلوا تسليم قطع عسكرية ومقرات أمنية، مما ساهم في تحرير عدد من المناطق داخل البلاد.

وفي ختام تصريحاته، شدد البابا على أهمية الانتقادات الشعبية، معتبرًا إياها مؤشراً على وعي الشارع وحرصه على تحقيق العدالة، وقال: “ننظر إلى هذه الانتقادات بإيجابية، ونثمّنها كجزء من الرقابة المجتمعية الضرورية في هذه المرحلة”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى