الاخبار

قسّ مقرب من ترامب وحاخام أمريكي يزوران دمشق : السلام بين سورية وإسرائيل ممكن جداً

زار القس الأميركي جوني مور، أحد أبرز المستشارين السابقين للرئيس دونالد ترامب، والحاخام أبراهام كوبر من مركز “سيمون فيزنتال” لحقوق الإنسان، العاصمة السورية دمشق، حيث التقيا الرئيس السوري أحمد الشرع.
ورغم أن الزيارة لم تكن مخصصة لبحث ملف العلاقات السورية ـ الإسرائيلية بشكل مباشر، إلا أن موضوع “السلام المحتمل” كان حاضراً في المحادثات.
إذ عبّر مور، في حديث لوكالة “رويترز”، عن اعتقاده بأن السلام في المنطقة “أمر ممكن جداً”، مشدداً على ضرورة تركيز سوريا في هذه المرحلة على إعادة بناء الدولة من الداخل.
وأكد أن الرئيس الشرع تحدث بصراحة عن التحديات التي تواجه البلاد، لكنه أبدى تفاؤلاً حيال المستقبل.
من جانبه، رأى الحاخام كوبر، المعروف بدوره في تعزيز الحوار بين الأديان في دول الخليج، أن الأجواء الحالية في سورية تمثل “فرصة حقيقية” لخلق مناخ إيجابي يمهّد لبناء علاقات إقليمية أفضل.
وأشاد هو ومور بما وصفاه بـ”الصفات القيادية المميزة” للرئيس الشرع، والتي تؤهله لقيادة مبادرات سلام جديدة في المنطقة.
الوفد الأميركي ـ الإسرائيلي طرح أيضاً فكرة إطلاق مشاريع إنسانية مشتركة بين سورية وجهات دولية، بهدف كسر الصورة النمطية وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
ولفت كوبر إلى تجربته الشخصية أثناء تجوله في دمشق مرتدياً القلنسوة اليهودية، مشيراً إلى أنه شعر بارتياح كبير، في تجربة وصفها بأنها “مغايرة تماماً” لما واجهه في السعودية عام 2024، عندما أثارت الرموز الدينية توتراً دبلوماسياً هناك.
وتأتي هذه الزيارة بعد تحوّلات ملحوظة في السياسة الإسرائيلية تجاه سورية، منذ اللقاء الذي جمع الرئيس الشرع بالرئيس الأميركي السابق ترامب في الرياض، والذي أعقبه تخفيف العقوبات الأميركية على دمشق وتراجع ملحوظ في وتيرة الغارات الإسرائيلية منذ منتصف أيار/مايو الماضي.
وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير دبلوماسية عن اتصالات غير مباشرة وأحياناً مباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين خلال الأشهر الماضية، ضمن مساعٍ لخفض التصعيد.
كما أعلن ترامب سابقاً أن الرئيس الشرع أعطى موافقة مبدئية للسير في مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن التنفيذ سيكون “تدريجياً ويحتاج إلى وقت”.
شبكة شام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى